وتعكس هذه المؤشرات، وفق المعطيات التي أوردتها مجلة «تشالنج»، صورة متباينة للتجارة الخارجية المغربية؛ فمن جهة، تواصل قطاعات صناعية وفلاحية تعزيز حضور المنتجات المغربية في الأسواق الدولية، ومن جهة أخرى، يظل الفارق بين قيمة الصادرات والواردات تحدياً قائماً أمام الاقتصاد الوطني.
الصناعات الجوية والسيارات تقود نمو الصادرات
برز قطاع الطيران ضمن القطاعات التي سجلت نمواً قوياً في الصادرات المغربية خلال الفترة الممتدة من يناير إلى شتنبر 2026، مستفيداً من تطور النسيج الصناعي المرتبط بصناعة الطائرات ومكوناتها، وتعزيز اندماج المغرب في سلاسل الإنتاج العالمية.
كما واصل قطاع السيارات أداءه الإيجابي، مؤكداً مكانته ضمن أبرز محركات الصادرات الصناعية للمملكة، بفضل تطور منظومة الإنتاج والتجميع، واتساع شبكة الشركات والموردين المرتبطين بهذا النشاط.
ويعكس هذا الأداء التحول الذي عرفته الصناعة المغربية خلال السنوات الأخيرة، من خلال الانتقال التدريجي نحو أنشطة إنتاجية أكثر ارتباطاً بالأسواق الدولية، وتعزيز موقع المملكة كوجهة صناعية تستقطب الاستثمارات وتوفر قاعدة للتصدير.
القطاع الفلاحي يعزز حضور المنتجات المغربية في الأسواق الدولية
بدوره، ساهم القطاع الفلاحي في دعم نمو الصادرات، مستفيداً من تنوع المنتجات المغربية وتوجهها نحو عدد من الأسواق الخارجية.
ويظل النشاط الفلاحي أحد المكونات الأساسية للتجارة الخارجية، بالنظر إلى أهمية المنتجات الغذائية والفلاحية المغربية في المبادلات الدولية، وما يوفره هذا القطاع من فرص لتثمين الإنتاج الوطني وتعزيز القيمة المضافة.
ويؤكد نمو الصادرات الفلاحية أهمية مواصلة تطوير سلاسل الإنتاج والتثمين والتصدير، بما يسمح بتحسين تنافسية المنتجات المغربية والاستجابة لمتطلبات الأسواق الخارجية.
العجز التجاري يرتفع بنسبة 25.4%
رغم الأداء الإيجابي للصادرات في القطاعات الثلاثة، سجل العجز التجاري المغربي ارتفاعاً بنسبة 25.4% خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026.
ويكشف هذا التطور عن استمرار التحدي المرتبط بالتوازن بين الصادرات والواردات، إذ إن نمو المبيعات المغربية في الخارج لا يكفي وحده لتقليص العجز إذا ظلت قيمة الواردات ترتفع بوتيرة أسرع.
ويطرح هذا الوضع أهمية تعزيز القدرة الإنتاجية الوطنية، وتوسيع قاعدة الصناعات الموجهة للتصدير، إلى جانب تطوير سلاسل التوريد المحلية وتقليص الاعتماد على بعض المنتجات المستوردة، بما يدعم التوازنات التجارية على المدى المتوسط والبعيد.
تحدي تحويل النمو التصديري إلى توازن تجاري
تقدم مؤشرات الأشهر التسعة الأولى من 2026 صورة مزدوجة عن أداء التجارة الخارجية المغربية؛ إذ تؤكد النتائج المسجلة في قطاعات الطيران والسيارات والفلاحة قدرة الاقتصاد الوطني على تعزيز حضوره في الأسواق الدولية، لكنها تبرز في المقابل استمرار الضغط الذي يمارسه العجز التجاري.
وبين نمو الصادرات واتساع الفارق التجاري، يبقى الرهان الأساسي أمام الاقتصاد المغربي هو تحويل الدينامية الصناعية والفلاحية إلى قيمة مضافة أكبر، وتعزيز تنافسية الإنتاج المحلي، بما يسمح بتحسين موقع المملكة في المبادلات الدولية ودعم توازن تجارتها الخارجية.
الصناعات الجوية والسيارات تقود نمو الصادرات
برز قطاع الطيران ضمن القطاعات التي سجلت نمواً قوياً في الصادرات المغربية خلال الفترة الممتدة من يناير إلى شتنبر 2026، مستفيداً من تطور النسيج الصناعي المرتبط بصناعة الطائرات ومكوناتها، وتعزيز اندماج المغرب في سلاسل الإنتاج العالمية.
كما واصل قطاع السيارات أداءه الإيجابي، مؤكداً مكانته ضمن أبرز محركات الصادرات الصناعية للمملكة، بفضل تطور منظومة الإنتاج والتجميع، واتساع شبكة الشركات والموردين المرتبطين بهذا النشاط.
ويعكس هذا الأداء التحول الذي عرفته الصناعة المغربية خلال السنوات الأخيرة، من خلال الانتقال التدريجي نحو أنشطة إنتاجية أكثر ارتباطاً بالأسواق الدولية، وتعزيز موقع المملكة كوجهة صناعية تستقطب الاستثمارات وتوفر قاعدة للتصدير.
القطاع الفلاحي يعزز حضور المنتجات المغربية في الأسواق الدولية
بدوره، ساهم القطاع الفلاحي في دعم نمو الصادرات، مستفيداً من تنوع المنتجات المغربية وتوجهها نحو عدد من الأسواق الخارجية.
ويظل النشاط الفلاحي أحد المكونات الأساسية للتجارة الخارجية، بالنظر إلى أهمية المنتجات الغذائية والفلاحية المغربية في المبادلات الدولية، وما يوفره هذا القطاع من فرص لتثمين الإنتاج الوطني وتعزيز القيمة المضافة.
ويؤكد نمو الصادرات الفلاحية أهمية مواصلة تطوير سلاسل الإنتاج والتثمين والتصدير، بما يسمح بتحسين تنافسية المنتجات المغربية والاستجابة لمتطلبات الأسواق الخارجية.
العجز التجاري يرتفع بنسبة 25.4%
رغم الأداء الإيجابي للصادرات في القطاعات الثلاثة، سجل العجز التجاري المغربي ارتفاعاً بنسبة 25.4% خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026.
ويكشف هذا التطور عن استمرار التحدي المرتبط بالتوازن بين الصادرات والواردات، إذ إن نمو المبيعات المغربية في الخارج لا يكفي وحده لتقليص العجز إذا ظلت قيمة الواردات ترتفع بوتيرة أسرع.
ويطرح هذا الوضع أهمية تعزيز القدرة الإنتاجية الوطنية، وتوسيع قاعدة الصناعات الموجهة للتصدير، إلى جانب تطوير سلاسل التوريد المحلية وتقليص الاعتماد على بعض المنتجات المستوردة، بما يدعم التوازنات التجارية على المدى المتوسط والبعيد.
تحدي تحويل النمو التصديري إلى توازن تجاري
تقدم مؤشرات الأشهر التسعة الأولى من 2026 صورة مزدوجة عن أداء التجارة الخارجية المغربية؛ إذ تؤكد النتائج المسجلة في قطاعات الطيران والسيارات والفلاحة قدرة الاقتصاد الوطني على تعزيز حضوره في الأسواق الدولية، لكنها تبرز في المقابل استمرار الضغط الذي يمارسه العجز التجاري.
وبين نمو الصادرات واتساع الفارق التجاري، يبقى الرهان الأساسي أمام الاقتصاد المغربي هو تحويل الدينامية الصناعية والفلاحية إلى قيمة مضافة أكبر، وتعزيز تنافسية الإنتاج المحلي، بما يسمح بتحسين موقع المملكة في المبادلات الدولية ودعم توازن تجارتها الخارجية.
الرئيسية



















