في اليوم الثالث من الصراع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدرة بلاده على خوض الحرب لفترة أطول من أربعة أو خمسة أسابيع، بينما أكدت طهران أنها ستدافع عن نفسها مهما كانت الأثمان. وأطلق حزب الله دفعة من الصواريخ والمسيرات على إسرائيل، في أول هجوم من نوعه منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، ما دفع الجيش الإسرائيلي للرد بقصف واسع على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفا قياديين بالحزب. وأسفر القصف الأولي عن مقتل 31 شخصا وإصابة 149 آخرين، مع فرار سكان من بلدات الجنوب نحو بيروت وسط ازدحام خانق.
وفي لبنان، قررت الحكومة فرض حظر فوري على النشاطات العسكرية والأمنية لحزب الله، مؤكدين أن قرار الحرب والسلم هو من اختصاص الدولة حصرا.
إيران بدورها شهدت انفجارات واسعة في عدة أحياء بطهران، بينها المقرّ العام للحرس الثوري، ما حول العاصمة إلى شبه مدينة أشباح مع استعداد السكان للمغادرة. وأكدت طهران أنها مستعدة لحرب طويلة، فيما واصل الحرس الثوري تنفيذ ضربات صاروخية ومسيّرات على إسرائيل، مستهدفاً مراكز أمنية وعسكرية ومكتب رئيس الوزراء ومقر قائد سلاح الجو.
الصراع امتد إلى دول الخليج، حيث استهدفت الصواريخ والمسيرات الإيرانية منشآت للطاقة في السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين وعُمان. وأسفر الهجوم عن توقف بعض المصافي وارتفاع أسعار الغاز، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى محدودين. كما تصدت الدفاعات الجوية لهذه الهجمات، وأسقطت طائرات وصواريخ عدة.
حتى خارج الشرق الأوسط، أعلنت قبرص واليونان حالة استنفار بعد رصد مسيرات تتجه نحو قواعد بريطانية، فيما أعربت المملكة المتحدة عن استعدادها لدعم الدفاع الأميركي، وأكدت فرنسا استعدادها للمشاركة في حماية دول الخليج والأردن.
وتستمر الحرب متعددة الجبهات بإشعال توترات إقليمية ودولية، وسط ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى، واستنفار عالمي لمواجهة التصعيد الإيراني وحماية المصالح الحيوية في المنطقة.
وفي لبنان، قررت الحكومة فرض حظر فوري على النشاطات العسكرية والأمنية لحزب الله، مؤكدين أن قرار الحرب والسلم هو من اختصاص الدولة حصرا.
إيران بدورها شهدت انفجارات واسعة في عدة أحياء بطهران، بينها المقرّ العام للحرس الثوري، ما حول العاصمة إلى شبه مدينة أشباح مع استعداد السكان للمغادرة. وأكدت طهران أنها مستعدة لحرب طويلة، فيما واصل الحرس الثوري تنفيذ ضربات صاروخية ومسيّرات على إسرائيل، مستهدفاً مراكز أمنية وعسكرية ومكتب رئيس الوزراء ومقر قائد سلاح الجو.
الصراع امتد إلى دول الخليج، حيث استهدفت الصواريخ والمسيرات الإيرانية منشآت للطاقة في السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين وعُمان. وأسفر الهجوم عن توقف بعض المصافي وارتفاع أسعار الغاز، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى محدودين. كما تصدت الدفاعات الجوية لهذه الهجمات، وأسقطت طائرات وصواريخ عدة.
حتى خارج الشرق الأوسط، أعلنت قبرص واليونان حالة استنفار بعد رصد مسيرات تتجه نحو قواعد بريطانية، فيما أعربت المملكة المتحدة عن استعدادها لدعم الدفاع الأميركي، وأكدت فرنسا استعدادها للمشاركة في حماية دول الخليج والأردن.
وتستمر الحرب متعددة الجبهات بإشعال توترات إقليمية ودولية، وسط ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى، واستنفار عالمي لمواجهة التصعيد الإيراني وحماية المصالح الحيوية في المنطقة.
الرئيسية





















































