وشهد شهر غشت، الذي يشكل عادة ذروة الموسم السياحي، أداءً لافتاً، بعدما تجاوز عدد الوافدين إلى المملكة، للمرة الأولى، عتبة مليوني زائر خلال شهر واحد، بما يعكس استمرار الإقبال على الوجهة المغربية خلال فترة الصيف.
غشت يسجل رقماً قياسياً
ويكتسي تجاوز حاجز مليوني وافد خلال شهر غشت أهمية خاصة بالنسبة للقطاع، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها هذا الشهر ضمن الموسم السياحي المغربي، سواء من حيث تدفق السياح الأجانب أو عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وتؤكد هذه النتائج، وفق المعطيات المتداولة حول أداء القطاع، استمرار الدينامية التي شهدتها السياحة المغربية خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بتنوع العرض السياحي للمملكة وتعدد الوجهات التي تستقطب الزوار، من المدن التاريخية والثقافية إلى الوجهات الشاطئية والطبيعية.
أداء يعزز مكانة السياحة في الاقتصاد المغربي
وتشكل السياحة أحد القطاعات الأساسية في الاقتصاد المغربي، بالنظر إلى مساهمتها في جلب العملة الصعبة ودعم الأنشطة المرتبطة بالنقل والفندقة والمطاعم والصناعة التقليدية والخدمات.
كما أن ارتفاع عدد الوافدين ينعكس على مختلف حلقات سلسلة القيمة السياحية، ويفتح المجال أمام مزيد من النشاط بالنسبة للمؤسسات الفندقية ووكالات الأسفار ومختلف الفاعلين المرتبطين بالقطاع.
وتأتي هذه النتائج في سياق مواصلة المغرب تطوير عرضه السياحي وتعزيز جاذبيته على الصعيد الدولي، مع تنويع المنتجات والخدمات الموجهة إلى أسواق مختلفة، والاستفادة من تنامي الطلب على الوجهات التي تجمع بين السياحة الثقافية والترفيهية والطبيعية.
نحو موسم سياحي جديد بأرقام متقدمة
ومع تسجيل 14.1 مليون وافد خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة، وبلوغ شهر غشت مستوى قياسياً بتجاوز مليوني زائر، يواصل القطاع السياحي المغربي سنة 2026 ضمن مسار تصاعدي.
وتعكس هذه الأرقام استمرار جاذبية المغرب كوجهة سياحية، فيما تظل الأشهر المتبقية من السنة حاسمة في تحديد الحصيلة السنوية النهائية للقطاع، ومدى قدرته على مواصلة تحقيق مستويات مرتفعة من تدفقات الزوار.
غشت يسجل رقماً قياسياً
ويكتسي تجاوز حاجز مليوني وافد خلال شهر غشت أهمية خاصة بالنسبة للقطاع، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها هذا الشهر ضمن الموسم السياحي المغربي، سواء من حيث تدفق السياح الأجانب أو عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وتؤكد هذه النتائج، وفق المعطيات المتداولة حول أداء القطاع، استمرار الدينامية التي شهدتها السياحة المغربية خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بتنوع العرض السياحي للمملكة وتعدد الوجهات التي تستقطب الزوار، من المدن التاريخية والثقافية إلى الوجهات الشاطئية والطبيعية.
أداء يعزز مكانة السياحة في الاقتصاد المغربي
وتشكل السياحة أحد القطاعات الأساسية في الاقتصاد المغربي، بالنظر إلى مساهمتها في جلب العملة الصعبة ودعم الأنشطة المرتبطة بالنقل والفندقة والمطاعم والصناعة التقليدية والخدمات.
كما أن ارتفاع عدد الوافدين ينعكس على مختلف حلقات سلسلة القيمة السياحية، ويفتح المجال أمام مزيد من النشاط بالنسبة للمؤسسات الفندقية ووكالات الأسفار ومختلف الفاعلين المرتبطين بالقطاع.
وتأتي هذه النتائج في سياق مواصلة المغرب تطوير عرضه السياحي وتعزيز جاذبيته على الصعيد الدولي، مع تنويع المنتجات والخدمات الموجهة إلى أسواق مختلفة، والاستفادة من تنامي الطلب على الوجهات التي تجمع بين السياحة الثقافية والترفيهية والطبيعية.
نحو موسم سياحي جديد بأرقام متقدمة
ومع تسجيل 14.1 مليون وافد خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة، وبلوغ شهر غشت مستوى قياسياً بتجاوز مليوني زائر، يواصل القطاع السياحي المغربي سنة 2026 ضمن مسار تصاعدي.
وتعكس هذه الأرقام استمرار جاذبية المغرب كوجهة سياحية، فيما تظل الأشهر المتبقية من السنة حاسمة في تحديد الحصيلة السنوية النهائية للقطاع، ومدى قدرته على مواصلة تحقيق مستويات مرتفعة من تدفقات الزوار.
الرئيسية



















