وتستحضر هذه الذكرى السعيدة اللحظة التاريخية التي عاشها المغاربة يوم 8 ماي 2003، عندما أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة عن ميلاد ولي العهد، الذي اختار له صاحب الجلالة الملك محمد السادس اسم مولاي الحسن، تخليدا لذكرى جده المغفور له الملك الحسن الثاني، في دلالة رمزية على استمرارية الدولة المغربية وتشبتها بتقاليدها العريقة.
ويشكل الاحتفال بهذه المناسبة فرصة لتجديد مشاعر الوفاء والولاء التي يكنها المغاربة للعرش العلوي المجيد، وللتأكيد على متانة البيعة التي تجمع الشعب المغربي بأمير المؤمنين، في ظل قيادة جعلت من الاستقرار والإصلاح والتنمية ركائز أساسية للمملكة.
كما تبرز هذه المناسبة الحضور المتزايد لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في عدد من الأنشطة الرسمية والوطنية والدولية، بما يعكس مسارا متدرجا في تحمل المسؤوليات وإعدادا مستمرا للمهام المستقبلية.
وخلال السنة الماضية، بصم ولي العهد على حضور لافت في عدد من المحطات الكبرى، من أبرزها تعيينه، بتفضل من جلالة الملك، منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، في خطوة تعكس الثقة الملكية السامية في كفاءته واستعداده لتحمل مسؤوليات استراتيجية.
كما ترأس سموه افتتاح الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الرباط، وأشرف على تدشين برج محمد السادس، الذي أصبح رمزا معماريا يعكس الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة.
وفي المجال الرياضي، ترأس ولي العهد افتتاح النسخة الخامسة والثلاثين من كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، كما استقبل، بأمر من جلالة الملك، أعضاء المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة عقب تتويجهم بكأس العالم 2025 بالشيلي، في إنجاز تاريخي يعكس تطور الرياضة الوطنية.
وشملت الأنشطة الرسمية لسموه كذلك ترؤسه فعاليات رياضية وثقافية وعسكرية بارزة، من بينها الجائزة الكبرى للرباط لجولة لونجين العالمية للأبطال، وافتتاح معرض الفرس بالجديدة، إضافة إلى تدشين ملعب ملعب الأمير مولاي عبد الله بعد إعادة تشييده وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم.
كما واصل صاحب السمو الملكي ولي العهد حضوره في الأنشطة ذات الطابع الإنساني والديني والعسكري، من خلال استقباله الأطفال المقدسيين المشاركين في المخيم الصيفي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف، وترؤسه عددا من الاحتفالات العسكرية الرسمية، إلى جانب مرافقة جلالة الملك خلال إحياء المناسبات الدينية الكبرى.
وتؤكد هذه الأنشطة المتعددة المكانة المتنامية التي يحتلها ولي العهد الأمير مولاي الحسن داخل المشهد الوطني، في إطار تقليد ملكي عريق يقوم على الإعداد التدريجي لتحمل المسؤوليات السامية، بما يضمن استمرارية المؤسسة الملكية وصيانة الثوابت الوطنية للمملكة المغربية.
ويشكل الاحتفال بهذه المناسبة فرصة لتجديد مشاعر الوفاء والولاء التي يكنها المغاربة للعرش العلوي المجيد، وللتأكيد على متانة البيعة التي تجمع الشعب المغربي بأمير المؤمنين، في ظل قيادة جعلت من الاستقرار والإصلاح والتنمية ركائز أساسية للمملكة.
كما تبرز هذه المناسبة الحضور المتزايد لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في عدد من الأنشطة الرسمية والوطنية والدولية، بما يعكس مسارا متدرجا في تحمل المسؤوليات وإعدادا مستمرا للمهام المستقبلية.
وخلال السنة الماضية، بصم ولي العهد على حضور لافت في عدد من المحطات الكبرى، من أبرزها تعيينه، بتفضل من جلالة الملك، منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، في خطوة تعكس الثقة الملكية السامية في كفاءته واستعداده لتحمل مسؤوليات استراتيجية.
كما ترأس سموه افتتاح الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الرباط، وأشرف على تدشين برج محمد السادس، الذي أصبح رمزا معماريا يعكس الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة.
وفي المجال الرياضي، ترأس ولي العهد افتتاح النسخة الخامسة والثلاثين من كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، كما استقبل، بأمر من جلالة الملك، أعضاء المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة عقب تتويجهم بكأس العالم 2025 بالشيلي، في إنجاز تاريخي يعكس تطور الرياضة الوطنية.
وشملت الأنشطة الرسمية لسموه كذلك ترؤسه فعاليات رياضية وثقافية وعسكرية بارزة، من بينها الجائزة الكبرى للرباط لجولة لونجين العالمية للأبطال، وافتتاح معرض الفرس بالجديدة، إضافة إلى تدشين ملعب ملعب الأمير مولاي عبد الله بعد إعادة تشييده وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم.
كما واصل صاحب السمو الملكي ولي العهد حضوره في الأنشطة ذات الطابع الإنساني والديني والعسكري، من خلال استقباله الأطفال المقدسيين المشاركين في المخيم الصيفي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف، وترؤسه عددا من الاحتفالات العسكرية الرسمية، إلى جانب مرافقة جلالة الملك خلال إحياء المناسبات الدينية الكبرى.
وتؤكد هذه الأنشطة المتعددة المكانة المتنامية التي يحتلها ولي العهد الأمير مولاي الحسن داخل المشهد الوطني، في إطار تقليد ملكي عريق يقوم على الإعداد التدريجي لتحمل المسؤوليات السامية، بما يضمن استمرارية المؤسسة الملكية وصيانة الثوابت الوطنية للمملكة المغربية.
الرئيسية























































