ويأتي تنظيم هذه القمة في سياق متنامٍ من التعاون المغربي الأمريكي في المجالات الثقافية والاقتصادية، لاسيما في ظل التطور المتسارع الذي تعرفه الصناعات الإبداعية، وما تفرضه من تحديات جديدة على مستوى حماية حقوق المبدعين وأصحاب الأعمال الفنية والفكرية.
وسيتيح اللقاء للخبراء والمختصين من المغرب والولايات المتحدة تبادل الخبرات والتجارب حول آليات حماية الملكية الفكرية، إلى جانب بحث القضايا المرتبطة بالحقوق والعائدات المالية المستحقة عن استغلال الأعمال الإبداعية، بما يساهم في تعزيز بيئة أكثر إنصافاً للمبدعين والفاعلين في هذا القطاع.
وتكتسي الملكية الفكرية أهمية متزايدة في ظل التحولات التي أحدثها الاقتصاد الرقمي، حيث أصبح تداول المحتوى الفني والثقافي والإبداعي أكثر سرعة واتساعاً، الأمر الذي يطرح تحديات متواصلة تتعلق بحماية حقوق المؤلفين والفنانين والمنتجين، وضمان استفادتهم من العائدات الناتجة عن استغلال أعمالهم.
كما تمثل القمة فرصة لتعميق الحوار بين الفاعلين المغاربة والأمريكيين حول سبل تطوير الصناعات الإبداعية، والاستفادة من التجارب الدولية في مجال تدبير الحقوق الفكرية، بما يعزز الاستثمار في الإبداع ويفتح آفاقاً جديدة أمام المواهب والمهنيين.
ومن المرتقب أن يشكل هذا الموعد منصة لتبادل الرؤى والخبرات بين الجانبين، وترسيخ التعاون المغربي الأمريكي في مجال بات يشكل جزءاً مهماً من الاقتصاد الثقافي، خصوصاً مع تنامي قيمة المحتوى الإبداعي وتنوع أشكال إنتاجه وتداوله.
وتؤكد استضافة الدار البيضاء لهذه القمة المكانة المتنامية للمغرب كفضاء للحوار والتبادل في مجالات الثقافة والإبداع والاقتصاد، في وقت أصبحت فيه حماية الملكية الفكرية ركيزة أساسية لضمان استدامة الصناعات الإبداعية وصون حقوق أصحابها.
وسيتيح اللقاء للخبراء والمختصين من المغرب والولايات المتحدة تبادل الخبرات والتجارب حول آليات حماية الملكية الفكرية، إلى جانب بحث القضايا المرتبطة بالحقوق والعائدات المالية المستحقة عن استغلال الأعمال الإبداعية، بما يساهم في تعزيز بيئة أكثر إنصافاً للمبدعين والفاعلين في هذا القطاع.
وتكتسي الملكية الفكرية أهمية متزايدة في ظل التحولات التي أحدثها الاقتصاد الرقمي، حيث أصبح تداول المحتوى الفني والثقافي والإبداعي أكثر سرعة واتساعاً، الأمر الذي يطرح تحديات متواصلة تتعلق بحماية حقوق المؤلفين والفنانين والمنتجين، وضمان استفادتهم من العائدات الناتجة عن استغلال أعمالهم.
كما تمثل القمة فرصة لتعميق الحوار بين الفاعلين المغاربة والأمريكيين حول سبل تطوير الصناعات الإبداعية، والاستفادة من التجارب الدولية في مجال تدبير الحقوق الفكرية، بما يعزز الاستثمار في الإبداع ويفتح آفاقاً جديدة أمام المواهب والمهنيين.
ومن المرتقب أن يشكل هذا الموعد منصة لتبادل الرؤى والخبرات بين الجانبين، وترسيخ التعاون المغربي الأمريكي في مجال بات يشكل جزءاً مهماً من الاقتصاد الثقافي، خصوصاً مع تنامي قيمة المحتوى الإبداعي وتنوع أشكال إنتاجه وتداوله.
وتؤكد استضافة الدار البيضاء لهذه القمة المكانة المتنامية للمغرب كفضاء للحوار والتبادل في مجالات الثقافة والإبداع والاقتصاد، في وقت أصبحت فيه حماية الملكية الفكرية ركيزة أساسية لضمان استدامة الصناعات الإبداعية وصون حقوق أصحابها.
الرئيسية



















