ويجمع هذا الموعد المرتقب مسؤولين وقادة أعمال وصناع قرار وباحثين وخبراء في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في إطار نقاش يركز على مستقبل استخدام هذه التقنيات داخل المؤسسات والقطاعات الاقتصادية، والتحديات التي تفرضها سرعة تطورها.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق يشهد فيه الذكاء الاصطناعي انتشاراً متسارعاً، بعدما انتقل من كونه مجالاً بحثياً وتقنياً إلى أداة تدخل بشكل متزايد في مجالات الأعمال والإدارة والصناعة والخدمات، الأمر الذي يفرض التفكير في شروط استخدامه بشكل فعال ومسؤول.
ومن المنتظر أن ينصب النقاش على كيفية تحويل التجارب والمبادرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى مشاريع قابلة للتطبيق وقادرة على تحقيق قيمة حقيقية، سواء من خلال تحسين الأداء ورفع الإنتاجية أو تطوير الخدمات وابتكار نماذج جديدة للأعمال.
وفي المقابل، يطرح التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي مجموعة من التحديات، خصوصاً ما يتعلق بحماية البيانات، والأمن الرقمي، والموثوقية، والشفافية، فضلاً عن المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير الملائم لهذه التقنيات. وهو ما يجعل التحكم في المخاطر جزءاً أساسياً من أي استراتيجية للتحول الرقمي.
ويهدف اللقاء كذلك إلى توفير فضاء لتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين، وتعزيز الحوار بين عالم البحث العلمي ومجتمع الأعمال وصناع القرار، بما يمكن من بلورة رؤى عملية بشأن الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي.
ويعكس هذا الموعد تنامي الاهتمام بالمغرب بتطوير منظومة الذكاء الاصطناعي، ليس فقط باعتباره مجالاً للتكنولوجيا والابتكار، وإنما كرافعة محتملة لخلق القيمة وتعزيز تنافسية المؤسسات، شريطة أن يواكب ذلك اعتماد مقاربات تضمن الاستخدام المسؤول والآمن لهذه التقنيات.
ومن المنتظر أن يشكل لقاء الدار البيضاء مناسبة لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي في المغرب، والانتقال به من مرحلة اختبار الإمكانات إلى مرحلة توظيفها بشكل عملي ومستدام، بما يخدم الابتكار ويواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد الرقمي.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق يشهد فيه الذكاء الاصطناعي انتشاراً متسارعاً، بعدما انتقل من كونه مجالاً بحثياً وتقنياً إلى أداة تدخل بشكل متزايد في مجالات الأعمال والإدارة والصناعة والخدمات، الأمر الذي يفرض التفكير في شروط استخدامه بشكل فعال ومسؤول.
ومن المنتظر أن ينصب النقاش على كيفية تحويل التجارب والمبادرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى مشاريع قابلة للتطبيق وقادرة على تحقيق قيمة حقيقية، سواء من خلال تحسين الأداء ورفع الإنتاجية أو تطوير الخدمات وابتكار نماذج جديدة للأعمال.
وفي المقابل، يطرح التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي مجموعة من التحديات، خصوصاً ما يتعلق بحماية البيانات، والأمن الرقمي، والموثوقية، والشفافية، فضلاً عن المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير الملائم لهذه التقنيات. وهو ما يجعل التحكم في المخاطر جزءاً أساسياً من أي استراتيجية للتحول الرقمي.
ويهدف اللقاء كذلك إلى توفير فضاء لتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين، وتعزيز الحوار بين عالم البحث العلمي ومجتمع الأعمال وصناع القرار، بما يمكن من بلورة رؤى عملية بشأن الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي.
ويعكس هذا الموعد تنامي الاهتمام بالمغرب بتطوير منظومة الذكاء الاصطناعي، ليس فقط باعتباره مجالاً للتكنولوجيا والابتكار، وإنما كرافعة محتملة لخلق القيمة وتعزيز تنافسية المؤسسات، شريطة أن يواكب ذلك اعتماد مقاربات تضمن الاستخدام المسؤول والآمن لهذه التقنيات.
ومن المنتظر أن يشكل لقاء الدار البيضاء مناسبة لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي في المغرب، والانتقال به من مرحلة اختبار الإمكانات إلى مرحلة توظيفها بشكل عملي ومستدام، بما يخدم الابتكار ويواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد الرقمي.
الرئيسية



















