ومن المرتقب أن يبدأ نشر الخدمة تدريجياً ابتداءً من مطلع سنة 2027، على أن تشمل في مرحلة أولى 41 طائرة تابعة للشركة الوطنية، بما يوفر للمسافرين إمكانية الاستفادة من اتصال سريع بالإنترنت أثناء الرحلات.
وستمكّن هذه الخدمة المسافرين من استخدام الإنترنت خلال الرحلة بشكل أكثر سهولة، بما في ذلك تصفح المواقع والتواصل، إلى جانب إمكانية متابعة المحتوى عبر خدمات البث المباشر ومواصلة بعض الأنشطة المهنية والعمل عن بُعد أثناء التحليق.
ومن بين أبرز مميزات الخدمة المرتقبة، استفادة أعضاء برنامج الولاء Safar Flyer من اتصال الإنترنت بشكل مجاني، بما يعزز قيمة البرنامج ويمنح المسافرين المنتظمين تجربة رقمية أكثر تطوراً خلال الرحلات.
ويأتي اعتماد هذه التقنية في سياق يشهد فيه قطاع النقل الجوي تحولاً متزايداً نحو الرقمنة، حيث أصبحت خدمات الاتصال على متن الطائرات جزءاً مهماً من تجربة السفر، خصوصاً بالنسبة إلى المسافرين الذين يعتمدون على الإنترنت في العمل والتواصل والترفيه.
ومن شأن إدماج الاتصال عالي السرعة عبر الأقمار الصناعية أن يمنح المسافرين إمكانية البقاء على اتصال بالعالم الخارجي خلال الرحلة، دون أن يضطروا إلى الانتظار حتى الوصول إلى وجهتهم لاستئناف أعمالهم أو التواصل مع محيطهم.
كما يعكس المشروع توجه الخطوط الملكية المغربية نحو تطوير خدماتها ومواكبة التحولات التي يعرفها قطاع الطيران على المستوى العالمي، خصوصاً مع تزايد الطلب على حلول رقمية توفر للمسافر تجربة أكثر راحة واتصالاً.
ومع بدء تنفيذ المشروع خلال سنة 2027، ستتجه الشركة تدريجياً إلى تعزيز حضور خدمات الإنترنت عالي السرعة على متن طائراتها، في خطوة تجمع بين التكنولوجيا والابتكار وتحسين تجربة المسافر.
وبذلك، لا يقتصر السفر الجوي مستقبلاً على الوصول إلى الوجهة في ظروف مريحة، بل يتجه أيضاً نحو توفير بيئة رقمية متصلة تتيح للمسافر العمل والتواصل والترفيه طوال الرحلة.
وستمكّن هذه الخدمة المسافرين من استخدام الإنترنت خلال الرحلة بشكل أكثر سهولة، بما في ذلك تصفح المواقع والتواصل، إلى جانب إمكانية متابعة المحتوى عبر خدمات البث المباشر ومواصلة بعض الأنشطة المهنية والعمل عن بُعد أثناء التحليق.
ومن بين أبرز مميزات الخدمة المرتقبة، استفادة أعضاء برنامج الولاء Safar Flyer من اتصال الإنترنت بشكل مجاني، بما يعزز قيمة البرنامج ويمنح المسافرين المنتظمين تجربة رقمية أكثر تطوراً خلال الرحلات.
ويأتي اعتماد هذه التقنية في سياق يشهد فيه قطاع النقل الجوي تحولاً متزايداً نحو الرقمنة، حيث أصبحت خدمات الاتصال على متن الطائرات جزءاً مهماً من تجربة السفر، خصوصاً بالنسبة إلى المسافرين الذين يعتمدون على الإنترنت في العمل والتواصل والترفيه.
ومن شأن إدماج الاتصال عالي السرعة عبر الأقمار الصناعية أن يمنح المسافرين إمكانية البقاء على اتصال بالعالم الخارجي خلال الرحلة، دون أن يضطروا إلى الانتظار حتى الوصول إلى وجهتهم لاستئناف أعمالهم أو التواصل مع محيطهم.
كما يعكس المشروع توجه الخطوط الملكية المغربية نحو تطوير خدماتها ومواكبة التحولات التي يعرفها قطاع الطيران على المستوى العالمي، خصوصاً مع تزايد الطلب على حلول رقمية توفر للمسافر تجربة أكثر راحة واتصالاً.
ومع بدء تنفيذ المشروع خلال سنة 2027، ستتجه الشركة تدريجياً إلى تعزيز حضور خدمات الإنترنت عالي السرعة على متن طائراتها، في خطوة تجمع بين التكنولوجيا والابتكار وتحسين تجربة المسافر.
وبذلك، لا يقتصر السفر الجوي مستقبلاً على الوصول إلى الوجهة في ظروف مريحة، بل يتجه أيضاً نحو توفير بيئة رقمية متصلة تتيح للمسافر العمل والتواصل والترفيه طوال الرحلة.
الرئيسية



















