ويقدم الفيلم تجربة مختلفة، ليس فقط من حيث موضوعه، وإنما أيضاً من خلال ظروف إخراجه، إذ تتقاسم أم وابنها الرؤية السينمائية نفسها، في مشروع يستند إلى حوار بين جيلين وتجربتين، ويمنح للعلاقة الأسرية بعداً إبداعياً يتجاوز حدود العمل السينمائي التقليدي.
يعود نبيل بن يدير من خلال «البارونات» إلى عالمه السينمائي بعد النجاح الذي حققه فيلم «البارون»، الذي تحول إلى عمل مرجعي بالنسبة إلى جيل كامل.
غير أن العودة هذه المرة تأتي من زاوية مختلفة، بعدما أصبحت رؤية والدته مختارة بدوي عنصراً أساسياً في تشكيل المشروع، خصوصاً من خلال اهتمامها بمكانة المرأة والأم والجدة داخل السينما، وبالحاجة إلى منح هذه الشخصيات مساحة أكبر داخل الحكايات السينمائية.
وتعود فكرة الفيلم إلى قناعة مختارة بدوي بأن الأمهات والجدات لم يحظين بالمكانة التي يستحققنها في السينما، وهو ما دفع إلى بناء حكاية تضع المرأة في قلب الأحداث، ليس باعتبارها شخصية ثانوية أو خلفية، وإنما باعتبارها محوراً رئيسياً للحكاية وصاحبة فعل وتأثير.
يحكي «البارونات» قصة أربع جدات من حي مولنبيك يقررن خوض تجربة المسرح، في خطوة تبدو في البداية غير متوقعة، لكنها سرعان ما تتحول إلى نقطة فاصلة في حياتهن.
فمن خلال هذه التجربة الجديدة، تبدأ النساء الأربع في إعادة اكتشاف ذواتهن وقدراتهن، بينما تمتد آثار مغامرتهن إلى عائلاتهن وحيهن، لتنشأ مجموعة من التحولات الاجتماعية والعائلية التي تتجاوز حدود العرض المسرحي نفسه.
ويقدم الفيلم شخصيات نسائية قوية، عفوية وطريفة، تخوض تجربة مختلفة عن الأدوار التقليدية التي اعتادت أن تُسند إليها داخل محيطها الاجتماعي.
ومع تطور الأحداث، تتحول الجدات من مجرد متفرجات على ما يدور حولهن إلى شخصيات فاعلة تفرض حضورها وتعيد رسم عدد من التوازنات الاجتماعية والعائلية، في تجربة تمنحهن فرصة للتعبير عن ذواتهن وإظهار قدرات ربما ظلت لسنوات بعيدة عن الضوء.
لا يكتفي «البارونات» بتقديم تجربة أربع نساء مع المسرح، بل يفتح من خلالها مساحة للتأمل في موقع الأمهات والجدات داخل الأسرة والمجتمع، وفي الأدوار التي يؤدينها بعيداً عن الأضواء.
وبهذا المعنى، تنتقل الأمهات والجدات من خلفية الحكاية إلى واجهتها، في احتفاء بتجاربهن وذاكرتهن وقوتهن الصامتة، وبالدور الذي يضطلعن به في تشكيل هويات الأفراد والعائلات والمجتمعات.
كما يمنح اجتماع مختارة بدوي ونبيل بن يدير في إخراج العمل بعداً خاصاً للفيلم، باعتباره ثمرة لقاء بين جيلين ورؤيتين، يجمعهما اهتمام مشترك بالإنسان وبالحكايات التي غالباً ما تبقى بعيدة عن مركز الصورة.
ومع اقتراب موعد عرضه في القاعات المغربية، يراهن «البارونات» على تقديم تجربة تجمع بين الكوميديا والبعد الإنساني، من خلال حكاية نسائية تجعل من المسرح نقطة انطلاق لاكتشاف الذات، وتعيد النظر في صورة المرأة المتقدمة في السن باعتبارها شخصية قادرة على المبادرة والتغيير وصناعة التحول.
يعود نبيل بن يدير من خلال «البارونات» إلى عالمه السينمائي بعد النجاح الذي حققه فيلم «البارون»، الذي تحول إلى عمل مرجعي بالنسبة إلى جيل كامل.
غير أن العودة هذه المرة تأتي من زاوية مختلفة، بعدما أصبحت رؤية والدته مختارة بدوي عنصراً أساسياً في تشكيل المشروع، خصوصاً من خلال اهتمامها بمكانة المرأة والأم والجدة داخل السينما، وبالحاجة إلى منح هذه الشخصيات مساحة أكبر داخل الحكايات السينمائية.
وتعود فكرة الفيلم إلى قناعة مختارة بدوي بأن الأمهات والجدات لم يحظين بالمكانة التي يستحققنها في السينما، وهو ما دفع إلى بناء حكاية تضع المرأة في قلب الأحداث، ليس باعتبارها شخصية ثانوية أو خلفية، وإنما باعتبارها محوراً رئيسياً للحكاية وصاحبة فعل وتأثير.
يحكي «البارونات» قصة أربع جدات من حي مولنبيك يقررن خوض تجربة المسرح، في خطوة تبدو في البداية غير متوقعة، لكنها سرعان ما تتحول إلى نقطة فاصلة في حياتهن.
فمن خلال هذه التجربة الجديدة، تبدأ النساء الأربع في إعادة اكتشاف ذواتهن وقدراتهن، بينما تمتد آثار مغامرتهن إلى عائلاتهن وحيهن، لتنشأ مجموعة من التحولات الاجتماعية والعائلية التي تتجاوز حدود العرض المسرحي نفسه.
ويقدم الفيلم شخصيات نسائية قوية، عفوية وطريفة، تخوض تجربة مختلفة عن الأدوار التقليدية التي اعتادت أن تُسند إليها داخل محيطها الاجتماعي.
ومع تطور الأحداث، تتحول الجدات من مجرد متفرجات على ما يدور حولهن إلى شخصيات فاعلة تفرض حضورها وتعيد رسم عدد من التوازنات الاجتماعية والعائلية، في تجربة تمنحهن فرصة للتعبير عن ذواتهن وإظهار قدرات ربما ظلت لسنوات بعيدة عن الضوء.
لا يكتفي «البارونات» بتقديم تجربة أربع نساء مع المسرح، بل يفتح من خلالها مساحة للتأمل في موقع الأمهات والجدات داخل الأسرة والمجتمع، وفي الأدوار التي يؤدينها بعيداً عن الأضواء.
وبهذا المعنى، تنتقل الأمهات والجدات من خلفية الحكاية إلى واجهتها، في احتفاء بتجاربهن وذاكرتهن وقوتهن الصامتة، وبالدور الذي يضطلعن به في تشكيل هويات الأفراد والعائلات والمجتمعات.
كما يمنح اجتماع مختارة بدوي ونبيل بن يدير في إخراج العمل بعداً خاصاً للفيلم، باعتباره ثمرة لقاء بين جيلين ورؤيتين، يجمعهما اهتمام مشترك بالإنسان وبالحكايات التي غالباً ما تبقى بعيدة عن مركز الصورة.
ومع اقتراب موعد عرضه في القاعات المغربية، يراهن «البارونات» على تقديم تجربة تجمع بين الكوميديا والبعد الإنساني، من خلال حكاية نسائية تجعل من المسرح نقطة انطلاق لاكتشاف الذات، وتعيد النظر في صورة المرأة المتقدمة في السن باعتبارها شخصية قادرة على المبادرة والتغيير وصناعة التحول.
الرئيسية



















































