وأكد مصطفى حنين، المفتش العام لحزب الاستقلال وعضو لجنته التنفيذية، أن المقعد الإضافي آل إلى الحزب عن دائرة الصخيرات-تمارة، عبر وكيل لائحته رشيد الساجد، وذلك بعد استكمال عملية فرز الأصوات على مستوى الدائرة.
تعديل في الحصيلة البرلمانية
ويأتي هذا التطور بعد أن كانت النتائج المؤقتة التي أعلنها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في الساعات الأولى التي أعقبت الاقتراع، قد منحت حزب الاستقلال 65 مقعداً، مقابل 66 مقعداً للتجمع الوطني للأحرار، فيما تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعداً.
ومع احتساب المقعد الجديد، يصبح رصيد حزب الاستقلال 66 مقعداً، في انتظار استكمال الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية لمختلف الدوائر والإجراءات القانونية المرتبطة بها.
ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه الخريطة البرلمانية الجديدة تقارباً عددياً بين حزب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار، بعدما كانت النتائج الأولية قد أظهرت فارق مقعد واحد فقط بين الحزبين.
الصخيرات-تمارة تغيّر المعطيات
ويبرز فوز الاستقلال بالمقعد الإضافي في الصخيرات-تمارة باعتباره أحد التغييرات التي طرأت على الحصيلة الأولية بعد استكمال عمليات الفرز والتحقق من الأصوات.
وكانت مصادر إعلامية قد أفادت بأن إعادة فرز الأصوات في بعض مكاتب التصويت بالدائرة أفضت إلى حصول حزب الاستقلال على المقعد، مقابل فقدان حزب التجمع الوطني للأحرار أحد مقاعده، وهو ما انعكس على الترتيب العددي للحزبين في الحصيلة الإجمالية.
انتظار النتائج النهائية
ورغم هذا التعديل، تظل الأرقام المتداولة حالياً نتائج مؤقتة، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية وإعلان وزارة الداخلية للحصيلة النهائية الرسمية للانتخابات التشريعية.
وكان حزب الاستقلال قد حل في المرتبة الثالثة في النتائج الأولية بـ65 مقعداً، قبل أن يرتفع رصيده إلى 66 مقعداً عقب المستجد الجديد. كما أكد الأمين العام للحزب، نزار بركة، عقب الإعلان الأولي عن النتائج، أن المرحلة المقبلة تقتضي تجاوز منطق التنافس الانتخابي والتركيز على انتظارات المواطنين والتحديات الاجتماعية والاقتصادية للمملكة.
وبذلك، يواصل حزب الاستقلال ترقب النتائج النهائية للاستحقاق التشريعي، في ظل احتمال بروز تعديلات أخرى على الخريطة البرلمانية قبل تثبيت الحصيلة الرسمية النهائية.
تعديل في الحصيلة البرلمانية
ويأتي هذا التطور بعد أن كانت النتائج المؤقتة التي أعلنها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في الساعات الأولى التي أعقبت الاقتراع، قد منحت حزب الاستقلال 65 مقعداً، مقابل 66 مقعداً للتجمع الوطني للأحرار، فيما تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعداً.
ومع احتساب المقعد الجديد، يصبح رصيد حزب الاستقلال 66 مقعداً، في انتظار استكمال الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية لمختلف الدوائر والإجراءات القانونية المرتبطة بها.
ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه الخريطة البرلمانية الجديدة تقارباً عددياً بين حزب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار، بعدما كانت النتائج الأولية قد أظهرت فارق مقعد واحد فقط بين الحزبين.
الصخيرات-تمارة تغيّر المعطيات
ويبرز فوز الاستقلال بالمقعد الإضافي في الصخيرات-تمارة باعتباره أحد التغييرات التي طرأت على الحصيلة الأولية بعد استكمال عمليات الفرز والتحقق من الأصوات.
وكانت مصادر إعلامية قد أفادت بأن إعادة فرز الأصوات في بعض مكاتب التصويت بالدائرة أفضت إلى حصول حزب الاستقلال على المقعد، مقابل فقدان حزب التجمع الوطني للأحرار أحد مقاعده، وهو ما انعكس على الترتيب العددي للحزبين في الحصيلة الإجمالية.
انتظار النتائج النهائية
ورغم هذا التعديل، تظل الأرقام المتداولة حالياً نتائج مؤقتة، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية وإعلان وزارة الداخلية للحصيلة النهائية الرسمية للانتخابات التشريعية.
وكان حزب الاستقلال قد حل في المرتبة الثالثة في النتائج الأولية بـ65 مقعداً، قبل أن يرتفع رصيده إلى 66 مقعداً عقب المستجد الجديد. كما أكد الأمين العام للحزب، نزار بركة، عقب الإعلان الأولي عن النتائج، أن المرحلة المقبلة تقتضي تجاوز منطق التنافس الانتخابي والتركيز على انتظارات المواطنين والتحديات الاجتماعية والاقتصادية للمملكة.
وبذلك، يواصل حزب الاستقلال ترقب النتائج النهائية للاستحقاق التشريعي، في ظل احتمال بروز تعديلات أخرى على الخريطة البرلمانية قبل تثبيت الحصيلة الرسمية النهائية.
الرئيسية



















