تستمد مدينة طنجة مكانتها الاقتصادية من موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي جعلها نقطة محورية لاستقبال التجار والقوافل والبضائع منذ العصور القديمة، حيث لعبت دوراً محورياً في التجارة بين الشرق والغرب. ويشير الباحث محمد زاوي إلى أن “طنجة الدولية” الحديثة قامت على أسس تاريخية، جعلت المدينة منطقة صناعية وتجارية منفتحة على السوق العالمية، سواء في عهد الإمبراطوريات القديمة مثل الفينيقيين، القرطاجيين، والرومان، أو خلال فترة الاستعمار الإمبريالي، وصولاً إلى مرحلة الاستقلال الوطني للمغرب.
عرفت طنجة اقتصاداً حيوياً ومتعدّد القطاعات منذ العصور القديمة والوسطى، يشمل الزراعة والصناعة والتجارة. فقد شجع موقعها التجاري على ازدهار صناعة السفن، وتطور وسائل التجارة وتداول العملات، حتى أصبحت المدينة منذ العصر الروماني مركزاً لضرب النقود. كما ساعدت وفرة المنتوجات الزراعية والصناعية على تنشيط أسواقها ومينائها، ما جعلها بوابة تجارية مهمة شمال إفريقيا.
ويضيف زاوي أن هذا الانفتاح الاقتصادي على العالم جعل طنجة محط أطماع استعمارية متعددة، حيث تم “تدويل” المدينة خلال فترة الاحتلال، ما حولها إلى ساحة لتنافس الرأسمالات الأوروبية الاحتكارية، مع الاستفادة من موقعها الجغرافي كميناء مفتوح على إفريقيا وشرق آسيا.
ويشير الباحث إلى أن طنجة حافظت على ديناميتها الاقتصادية عبر العصور، بفضل موقعها المتميز، وخصائصها الصناعية والتجارية، وهو ما يجعل دراسة تاريخها الاقتصادي والاجتماعي أمراً أساسياً لفهم تطور الاقتصاد المغربي وانفتاحه على العالم عبر مختلف الحقبات التاريخية.
عرفت طنجة اقتصاداً حيوياً ومتعدّد القطاعات منذ العصور القديمة والوسطى، يشمل الزراعة والصناعة والتجارة. فقد شجع موقعها التجاري على ازدهار صناعة السفن، وتطور وسائل التجارة وتداول العملات، حتى أصبحت المدينة منذ العصر الروماني مركزاً لضرب النقود. كما ساعدت وفرة المنتوجات الزراعية والصناعية على تنشيط أسواقها ومينائها، ما جعلها بوابة تجارية مهمة شمال إفريقيا.
ويضيف زاوي أن هذا الانفتاح الاقتصادي على العالم جعل طنجة محط أطماع استعمارية متعددة، حيث تم “تدويل” المدينة خلال فترة الاحتلال، ما حولها إلى ساحة لتنافس الرأسمالات الأوروبية الاحتكارية، مع الاستفادة من موقعها الجغرافي كميناء مفتوح على إفريقيا وشرق آسيا.
ويشير الباحث إلى أن طنجة حافظت على ديناميتها الاقتصادية عبر العصور، بفضل موقعها المتميز، وخصائصها الصناعية والتجارية، وهو ما يجعل دراسة تاريخها الاقتصادي والاجتماعي أمراً أساسياً لفهم تطور الاقتصاد المغربي وانفتاحه على العالم عبر مختلف الحقبات التاريخية.
الرئيسية























































