وشرع عدد من المهنيين في إعداد الشباك، وتجهيز الصناديق والثلج، وفحص الحالة الميكانيكية للزوارق قبل الانطلاق نحو البحر، بعد فترة توقف استمرت لأكثر من أسبوعين نتيجة الظروف المناخية الاستثنائية.
وأكد خالد شكيل، رئيس جمعية ليكسوس لمراكب الصيد الساحلي، أن مجموعة أولى من مراكب الصيد بالجر انطلقت يوم الاثنين، تليها مجموعة ثانية يوم الثلاثاء، متوقعًا أن يستمر النشاط ليوم أو يومين قبل احتمال توقفه مجددًا بسبب سوء الأحوال الجوية المرتقب. وأضاف أن استئناف النشاط بشكل طبيعي متوقع نهاية الأسبوع الحالي، مشيرًا إلى أن القرار قد يشمل زوارق الصيد التقليدي، بشرط تحسن الأحوال الجوية بشكل كامل.
من جهته، أكد محمد سيكي، المنسق العام لجمعية ليكسوس، أن الوضع البحري مستقر حاليًا بعد تجاوز مرحلة صعبة، مشيرًا إلى أن المهنيين عاشوا عامًا استثنائيًا بسبب سوء الأحوال الجوية التي أدت إلى توقف متكرر لنشاط الصيد، سواء للمراكب الساحلية أو الزوارق التقليدية. وأوضح أن الفترة الماضية شهدت إبحار المهنيين بشكل متقطع ولم تتجاوز عشرة أيام خلال الشهرين الماضيين.
وأشاد المهنيون بالجهود الاستباقية التي قامت بها السلطات المحلية بإقليم العرائش، لاسيما ما يتعلق بإجلاء المواطنين ووقف الأنشطة في المناطق المهددة، إلى جانب حماية الأرواح والممتلكات داخل ميناء العرائش ومدينة القصر الكبير.
وكانت المنطقة قد شهدت خلال الأيام الماضية ظروفًا مناخية قاسية، تميزت برياح قوية وأمطار غزيرة وارتفاع الموج إلى أكثر من ثمانية أمتار، مما استدعى تثبيت الزوارق بحبال قوية داخل الحوض لتفادي تأثير الرياح والموج واصطدامها بالأرصفة.
استئناف نشاط الصيد الجزئي يعكس تفاؤل المهنيين بتحسن الأحوال الجوية، ويمنحهم فرصة لتعويض جزء من الخسائر التي لحقت بهم جراء فترة التوقف الطويلة، مع الحفاظ على الالتزام بالإجراءات الوقائية لضمان سلامة الأرواح والممتلكات.
وأكد خالد شكيل، رئيس جمعية ليكسوس لمراكب الصيد الساحلي، أن مجموعة أولى من مراكب الصيد بالجر انطلقت يوم الاثنين، تليها مجموعة ثانية يوم الثلاثاء، متوقعًا أن يستمر النشاط ليوم أو يومين قبل احتمال توقفه مجددًا بسبب سوء الأحوال الجوية المرتقب. وأضاف أن استئناف النشاط بشكل طبيعي متوقع نهاية الأسبوع الحالي، مشيرًا إلى أن القرار قد يشمل زوارق الصيد التقليدي، بشرط تحسن الأحوال الجوية بشكل كامل.
من جهته، أكد محمد سيكي، المنسق العام لجمعية ليكسوس، أن الوضع البحري مستقر حاليًا بعد تجاوز مرحلة صعبة، مشيرًا إلى أن المهنيين عاشوا عامًا استثنائيًا بسبب سوء الأحوال الجوية التي أدت إلى توقف متكرر لنشاط الصيد، سواء للمراكب الساحلية أو الزوارق التقليدية. وأوضح أن الفترة الماضية شهدت إبحار المهنيين بشكل متقطع ولم تتجاوز عشرة أيام خلال الشهرين الماضيين.
وأشاد المهنيون بالجهود الاستباقية التي قامت بها السلطات المحلية بإقليم العرائش، لاسيما ما يتعلق بإجلاء المواطنين ووقف الأنشطة في المناطق المهددة، إلى جانب حماية الأرواح والممتلكات داخل ميناء العرائش ومدينة القصر الكبير.
وكانت المنطقة قد شهدت خلال الأيام الماضية ظروفًا مناخية قاسية، تميزت برياح قوية وأمطار غزيرة وارتفاع الموج إلى أكثر من ثمانية أمتار، مما استدعى تثبيت الزوارق بحبال قوية داخل الحوض لتفادي تأثير الرياح والموج واصطدامها بالأرصفة.
استئناف نشاط الصيد الجزئي يعكس تفاؤل المهنيين بتحسن الأحوال الجوية، ويمنحهم فرصة لتعويض جزء من الخسائر التي لحقت بهم جراء فترة التوقف الطويلة، مع الحفاظ على الالتزام بالإجراءات الوقائية لضمان سلامة الأرواح والممتلكات.
الرئيسية























































