وأفادت التقارير أن إليشيا آن سيمور، البالغة من العمر 35 عامًا، غادرت يوم 30 نوفمبر 2025 على متن رحلة دولية متجهة إلى كرواتيا عبر أمستردام، مصطحبة معها أطفالها الأربعة، وفق تسجيلات كاميرات المراقبة في مطار سالت ليك سيتي الدولي.
ويشارك الأطفال جزئيًا في الحضانة مع زوج الأم السابق، ولم تدرك السلطات اختفاؤهم إلا بعد تغيّب الأم عن العمل وتوقفها عن الرد على الرسائل، ما دفعهم إلى تفقد منزلها يوم 2 ديسمبر 2025.
وفي ذات اليوم، تركت سيمور رسالة صوتية لزوجها السابق قالت فيها إنها مع الأطفال في فرنسا، وتنوي الحصول على إقامة دائمة هناك خشية "نهاية العالم".
وقال طليقها، كندال سيمور، في منشور على موقع GoFundMe: "لتوضيح الأمور: أطفالي تم اختطافهم خارج البلاد من قِبل والدتهم.. لم نعلم بخبر اختفائهم إلا يوم الثلاثاء، 2 ديسمبر".
ويبلغ عمر الأطفال بين 3 و11 عامًا، وهم: لاندون هال سيمور (11 سنة)، ليفي باركر سيمور (8 سنوات)، هازل راي سيمور (7 سنوات)، وجاكوب كورت برادي (3 سنوات).
وأصدرت إدارة السلامة العامة في يوتا تحذيرًا للأطفال المفقودين والمهددين في 10 ديسمبر 2025، وأدرجت سيمور على قائمة الخاطفين، بعد أن تركت سيارتها في المطار وغادرت البلاد.
وأكد الأب أن الأم زوّرت جوازات سفر الأطفال، وتركَت قائمة مهام في منزلها تضمنت تعليمات مثل "تمزيق الوثائق، والتخلص من الصور الشخصية، ورمي الهاتف، وشراء هاتف مسبق الدفع"، ما يعكس التخطيط المسبق للهروب.
ووجّهت السلطات إلى الأم أربع تهم بالتدخل في الحضانة، وهي جناية من الدرجة الثالثة، كما صدر ضدها أمر حماية مؤقت وأمر اعتقال بدون كفالة، ولا يزال البحث عنها جاريًا بالتعاون مع السلطات الدولية لملاحقتها واستعادة الأطفال.
ويشارك الأطفال جزئيًا في الحضانة مع زوج الأم السابق، ولم تدرك السلطات اختفاؤهم إلا بعد تغيّب الأم عن العمل وتوقفها عن الرد على الرسائل، ما دفعهم إلى تفقد منزلها يوم 2 ديسمبر 2025.
وفي ذات اليوم، تركت سيمور رسالة صوتية لزوجها السابق قالت فيها إنها مع الأطفال في فرنسا، وتنوي الحصول على إقامة دائمة هناك خشية "نهاية العالم".
وقال طليقها، كندال سيمور، في منشور على موقع GoFundMe: "لتوضيح الأمور: أطفالي تم اختطافهم خارج البلاد من قِبل والدتهم.. لم نعلم بخبر اختفائهم إلا يوم الثلاثاء، 2 ديسمبر".
ويبلغ عمر الأطفال بين 3 و11 عامًا، وهم: لاندون هال سيمور (11 سنة)، ليفي باركر سيمور (8 سنوات)، هازل راي سيمور (7 سنوات)، وجاكوب كورت برادي (3 سنوات).
وأصدرت إدارة السلامة العامة في يوتا تحذيرًا للأطفال المفقودين والمهددين في 10 ديسمبر 2025، وأدرجت سيمور على قائمة الخاطفين، بعد أن تركت سيارتها في المطار وغادرت البلاد.
وأكد الأب أن الأم زوّرت جوازات سفر الأطفال، وتركَت قائمة مهام في منزلها تضمنت تعليمات مثل "تمزيق الوثائق، والتخلص من الصور الشخصية، ورمي الهاتف، وشراء هاتف مسبق الدفع"، ما يعكس التخطيط المسبق للهروب.
ووجّهت السلطات إلى الأم أربع تهم بالتدخل في الحضانة، وهي جناية من الدرجة الثالثة، كما صدر ضدها أمر حماية مؤقت وأمر اعتقال بدون كفالة، ولا يزال البحث عنها جاريًا بالتعاون مع السلطات الدولية لملاحقتها واستعادة الأطفال.
الرئيسية























































