بدأت الحرب السبت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران أدى إلى مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات على دول إقليمية تضم مصالح أميركية. وأفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمقتل 1230 شخصاً منذ بدء الحرب، في حصيلة لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل. وفي المقابل، كثّفت إسرائيل ضرباتها على لبنان وبدأت التوغل البري في جنوبه، فيما أعلن حزب الله تصديه لهذه العمليات.
وفي لبنان، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت بالإخلاء الفوري نحو شرق وشمال البلاد، وهي مناطق مكتظة بالسكان. وأسفرت الحرب عن مقتل 72 شخصاً على الأقل وإصابة 437 آخرين، إضافة إلى نزوح نحو 83 ألف شخص منذ الاثنين، حسب السلطات اللبنانية. كما هزت انفجارات صباح الخميس طهران ومحيطها الغربي، وسط تحليق مكثف للطائرات المقاتلة وأضرار جسيمة طالت مجمع آزادي الرياضي وملعباً لكرة القدم ومباني تابعة للبلدية ومتاجر عدة.
على الصعيد الدولي، رصد الجيش الإسرائيلي دفعة جديدة من الصواريخ أطلقت من إيران، ودوّت انفجارات في الدوحة والمنامة، فيما توعدت أذربيجان بالرد على هجوم بمسيّرتين قالت إن إيران أطلقتهما. وأعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إرسال دفاعات جوية لدعم دول الخليج، بينما أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي نشر "قدرات عسكرية" في المنطقة كإجراء احترازي. كما قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن بلاده لا يمكنها استبعاد المشاركة العسكرية في النزاع.
وفي لبنان، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت بالإخلاء الفوري نحو شرق وشمال البلاد، وهي مناطق مكتظة بالسكان. وأسفرت الحرب عن مقتل 72 شخصاً على الأقل وإصابة 437 آخرين، إضافة إلى نزوح نحو 83 ألف شخص منذ الاثنين، حسب السلطات اللبنانية. كما هزت انفجارات صباح الخميس طهران ومحيطها الغربي، وسط تحليق مكثف للطائرات المقاتلة وأضرار جسيمة طالت مجمع آزادي الرياضي وملعباً لكرة القدم ومباني تابعة للبلدية ومتاجر عدة.
على الصعيد الدولي، رصد الجيش الإسرائيلي دفعة جديدة من الصواريخ أطلقت من إيران، ودوّت انفجارات في الدوحة والمنامة، فيما توعدت أذربيجان بالرد على هجوم بمسيّرتين قالت إن إيران أطلقتهما. وأعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إرسال دفاعات جوية لدعم دول الخليج، بينما أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي نشر "قدرات عسكرية" في المنطقة كإجراء احترازي. كما قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن بلاده لا يمكنها استبعاد المشاركة العسكرية في النزاع.
الرئيسية





















































