وخلال هذه الدورة، أكد عبد الوافي لفتيت أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تتابع بقلق بالغ التطورات التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط، خاصة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددا من الدول العربية الشقيقة.
وشدد وزير الداخلية على أن المغرب يجدد موقفه الثابت والداعم للأشقاء العرب، مؤكدا رفض المملكة القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول العربية أو تهديد أمنها واستقرارها.
كما أعرب لفتيت عن الإدانة الشديدة لهذه الاعتداءات، معبرا عن التضامن الكامل للمغرب مع الدول المستهدفة، ومؤكدا التزام المملكة الراسخ بخدمة القضايا العربية والدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها.
وأشار وزير الداخلية إلى أن الحلول السلمية والدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لمعالجة مختلف الأزمات التي تعرفها المنطقة، وذلك من أجل تفادي المزيد من التصعيد وحماية الأمن والسلم الإقليميين.
وشكلت هذه الدورة مناسبة لمناقشة عدد من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها الدول العربية، والأوضاع الأمنية التي تهدد الاستقرار في عدد من بلدان المنطقة.
وفي ختام أشغال المجلس، تم اعتماد مجموعة من القرارات الرامية إلى تعزيز العمل الأمني العربي المشترك، وتقوية التنسيق بين الدول العربية لمواجهة مختلف التحديات الراهنة والمستقبلية.
كما أصدر المجلس إعلانا رسميا أدان فيه الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، معتبرا أنها تشكل انتهاكا صارخا لسيادة هذه الدول، وخرقا واضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلا عن كونها تمثل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين.
وشدد وزير الداخلية على أن المغرب يجدد موقفه الثابت والداعم للأشقاء العرب، مؤكدا رفض المملكة القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول العربية أو تهديد أمنها واستقرارها.
كما أعرب لفتيت عن الإدانة الشديدة لهذه الاعتداءات، معبرا عن التضامن الكامل للمغرب مع الدول المستهدفة، ومؤكدا التزام المملكة الراسخ بخدمة القضايا العربية والدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها.
وأشار وزير الداخلية إلى أن الحلول السلمية والدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لمعالجة مختلف الأزمات التي تعرفها المنطقة، وذلك من أجل تفادي المزيد من التصعيد وحماية الأمن والسلم الإقليميين.
وشكلت هذه الدورة مناسبة لمناقشة عدد من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها الدول العربية، والأوضاع الأمنية التي تهدد الاستقرار في عدد من بلدان المنطقة.
وفي ختام أشغال المجلس، تم اعتماد مجموعة من القرارات الرامية إلى تعزيز العمل الأمني العربي المشترك، وتقوية التنسيق بين الدول العربية لمواجهة مختلف التحديات الراهنة والمستقبلية.
كما أصدر المجلس إعلانا رسميا أدان فيه الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، معتبرا أنها تشكل انتهاكا صارخا لسيادة هذه الدول، وخرقا واضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلا عن كونها تمثل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين.
الرئيسية























































