لطالما ارتبط اسم الكورتيزول في الخطاب الصحي اليومي بالتوتر والإرهاق وزيادة الوزن، حتى أصبح يُقدَّم أحيانًا باعتباره «هرمونًا ضارًا» ينبغي خفض مستوياته بأي وسيلة. غير أن هذه الصورة تختزل وظيفة هرمون أساسي في جسم الإنسان، إذ إن المشكلة لا تكمن في وجود الكورتيزول، وإنما في اختلال توازنه واستمرار