مع اقتراب اليوم الدولي لمنع التطرف العنيف في 12 فبراير، تتجلى الحاجة الملحة لاعتماد استراتيجيات شاملة لمواجهة التطرف الذي يهدد أمن الدول ويزعزع نسيج المجتمعات. في هذا السياق، برز المغرب كنموذج متقدم يجمع بين الوقاية الفكرية والتحصين الاجتماعي والتدخل الأمني، ما جعله يُحتذى به إقليمياً ودولياً.