وتتكون البناية المنهارة جزئيًا من طابق أرضي يُستغل كمحل تجاري، إضافة إلى طابقين سكنيين كانت تقطنهما أسرة واحدة. وقد استنفر الحادث مختلف المصالح المختصة، حيث انتقلت فور إشعارها إلى مكان الواقعة السلطات المحلية والأمنية، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية، التي باشرت عمليات البحث والإنقاذ وسط أنقاض البناية.
وحرصت السلطات، بحسب المصدر ذاته، على اتخاذ كافة التدابير الاحترازية اللازمة، من بينها تأمين محيط البناية المنهارة ومنع اقتراب المواطنين، إلى جانب إخضاع البنايات المجاورة لعمليات المراقبة التقنية للتأكد من سلامتها وتفادي أي مخاطر محتملة.
وفي السياق ذاته، جرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية والخضوع للفحوصات الطبية اللازمة، فيما خلف الحادث حالة من الصدمة والحزن في صفوف ساكنة الحي.
وأكدت السلطات المختصة أنه تم فتح بحث في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة، قصد الكشف عن ظروف وملابسات هذا الحادث الأليم، وتحديد المسؤوليات المحتملة، خاصة في ظل تكرار حوادث انهيار المباني القديمة ببعض الأحياء الحضرية.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية سلامة البنايات الآيلة للسقوط، وضرورة تعزيز برامج المراقبة والصيانة، حفاظًا على أرواح المواطنين وضمانًا لأمنهم وسلامتهم.
وحرصت السلطات، بحسب المصدر ذاته، على اتخاذ كافة التدابير الاحترازية اللازمة، من بينها تأمين محيط البناية المنهارة ومنع اقتراب المواطنين، إلى جانب إخضاع البنايات المجاورة لعمليات المراقبة التقنية للتأكد من سلامتها وتفادي أي مخاطر محتملة.
وفي السياق ذاته، جرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية والخضوع للفحوصات الطبية اللازمة، فيما خلف الحادث حالة من الصدمة والحزن في صفوف ساكنة الحي.
وأكدت السلطات المختصة أنه تم فتح بحث في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة، قصد الكشف عن ظروف وملابسات هذا الحادث الأليم، وتحديد المسؤوليات المحتملة، خاصة في ظل تكرار حوادث انهيار المباني القديمة ببعض الأحياء الحضرية.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية سلامة البنايات الآيلة للسقوط، وضرورة تعزيز برامج المراقبة والصيانة، حفاظًا على أرواح المواطنين وضمانًا لأمنهم وسلامتهم.
الرئيسية























































