ويعمل المركز على مدار الساعة، حيث ينسق حركة الطائرات على المدارج، وإدارة مواقفها، وتنظيم حركة السير الأرضي، والإشراف على تدفقات الأمتعة، ومسارات المسافرين، وعمليات الإركاب، بالإضافة إلى متابعة البنى التحتية الحساسة والتنسيق الأمني والعملياتي الشامل.
ويُظهر المركز أثره المباشر على تحسين تجربة المسافرين من خلال تقليص أوقات الانتظار وتوفير معلومات آنية، بينما تستفيد شركات الطيران من تنسيق أفضل للموارد، وتقليص التأخيرات، وزيادة الكفاءة العملياتية. ويعكس هذا التطوير حرص المكتب على التكيف مع النمو السنوي لحركة النقل الجوي الذي يقدر بـ12%، وتزايد تعقيدات العمليات في مطار يعد محورياً على المستويين الوطني والدولي.
ويعد إنشاء مركز القيادة العملياتية خطوة استراتيجية لتعزيز الأداء التشغيلي لمطار محمد الخامس، حيث يجمع بين إدارة الموارد البشرية، التكنولوجيا الحديثة، والتنسيق الأمني واللوجستي. هذا الأسلوب يعكس رؤية المكتب الوطني للمطارات في الانتقال من إدارة منفصلة للعمليات إلى نظام مركزي متكامل، قادر على مواجهة التحديات المرتبطة بالذروة التشغيلية والفعاليات الدولية الكبرى.
الرئيسية





















































