وأوضح الباحث المغربي في علم التوقيت وعضو “المشروع الإسلامي لرصد الأهلة”، إبراهيم أخيام، أن هذه التقديرات تستند إلى معايير فلكية دقيقة، منها عمر الهلال ومكثه، والتي لم تتجاوز الحد الأدنى المطلوب لرؤية الهلال بالعين المجردة.
وأشار أخيام إلى أن الاقتران الجديد للقمر والشمس سيحدث يوم الخميس 19 مارس عند الساعة 01:25 بتوقيت غرينتش، حيث ستكون الشمس في نهاية برج الحوت، فيما يكون القمر قد انتقل إلى برج الحمل، مع تسجيل بعض الفروق بين المدن المغربية من حيث غروب الشمس وارتفاع الهلال، مثل الداخلة وفكيك.
وتظهر المعطيات أن البعد المطلق بين القمر والشمس سيكون 9 درجات ودقيقة واحدة مقابل الحد المطلوب 12 درجة، بينما يبلغ قوس النور 10 درجات ودقيقة واحدة مقابل المطلوب 12 درجة، فيما تبلغ مدة مكث الهلال بعد الغروب 42 دقيقة مقابل المطلوب 48 دقيقة، ما يجعل رؤية الهلال مستحيلة.
وأشار الباحث إلى أن عيد الفطر سيحل يوم السبت في المغرب، بينما يُرتقب أن تعلن بعض الدول الإسلامية، خاصة التي بدأت رمضان قبل المغرب بيوم، عن حلول العيد يوم الجمعة 20 مارس، مستندة إلى استخدام التليسكوبات والأدوات الفلكية لرصد الهلال.
وأكد أخيام أن الحسابات الفلكية تمثل تمهيدًا علميًا لرؤية الهلال، مشدداً على أن المعتمد في المملكة المغربية هو الرؤية البصرية الشرعية، مشيراً إلى أن هلال الجمعة سيكون كبير الحجم ومرتفعاً، لكنه لن يُرى عشية الخميس، وهو ما يضمن وضوح موعد عيد الفطر للمغاربة.
هذا الإعلان العلمي يعكس حرص المملكة على الجمع بين الدقة الفلكية والالتزام بالمذهب الشرعي لرصد الأهلة، لضمان توحيد الاحتفال بعيد الفطر.
وأشار أخيام إلى أن الاقتران الجديد للقمر والشمس سيحدث يوم الخميس 19 مارس عند الساعة 01:25 بتوقيت غرينتش، حيث ستكون الشمس في نهاية برج الحوت، فيما يكون القمر قد انتقل إلى برج الحمل، مع تسجيل بعض الفروق بين المدن المغربية من حيث غروب الشمس وارتفاع الهلال، مثل الداخلة وفكيك.
وتظهر المعطيات أن البعد المطلق بين القمر والشمس سيكون 9 درجات ودقيقة واحدة مقابل الحد المطلوب 12 درجة، بينما يبلغ قوس النور 10 درجات ودقيقة واحدة مقابل المطلوب 12 درجة، فيما تبلغ مدة مكث الهلال بعد الغروب 42 دقيقة مقابل المطلوب 48 دقيقة، ما يجعل رؤية الهلال مستحيلة.
وأشار الباحث إلى أن عيد الفطر سيحل يوم السبت في المغرب، بينما يُرتقب أن تعلن بعض الدول الإسلامية، خاصة التي بدأت رمضان قبل المغرب بيوم، عن حلول العيد يوم الجمعة 20 مارس، مستندة إلى استخدام التليسكوبات والأدوات الفلكية لرصد الهلال.
وأكد أخيام أن الحسابات الفلكية تمثل تمهيدًا علميًا لرؤية الهلال، مشدداً على أن المعتمد في المملكة المغربية هو الرؤية البصرية الشرعية، مشيراً إلى أن هلال الجمعة سيكون كبير الحجم ومرتفعاً، لكنه لن يُرى عشية الخميس، وهو ما يضمن وضوح موعد عيد الفطر للمغاربة.
هذا الإعلان العلمي يعكس حرص المملكة على الجمع بين الدقة الفلكية والالتزام بالمذهب الشرعي لرصد الأهلة، لضمان توحيد الاحتفال بعيد الفطر.
الرئيسية























































