وقد شملت هذه الترتيبات تدخلات ميدانية متواصلة تقوم بها المصالح الجماعية المختصة، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، من أجل مواكبة تطورات الوضع الجوي على مدار الساعة. حيث جرى تفعيل نظام يقظة دائم يعمل 24 ساعة، خصص لصيانة وتنقية مجاري تصريف المياه، ورفع الأتربة والمخلفات، وإزالة الانسدادات التي قد تعيق جريان المياه، فضلاً عن تأمين النقاط السوداء والمواقع الحساسة المعروفة بتجمع السيول.
وتركزت هذه التدخلات بشكل خاص بعدد من الأحياء السكنية والمحاور الطرقية الرئيسية بمدينة أكادير، مع اتخاذ إجراءات احترازية استباقية تهدف إلى تفادي أي اختلالات محتملة قد تنجم عن غزارة الأمطار. كما تم تعزيز المراقبة الميدانية لضمان التدخل السريع والناجع كلما دعت الضرورة، في إطار حرص دائم على توفير شروط السلامة والطمأنينة للساكنة.
وفي السياق ذاته، شهد إقليم تارودانت تدخلات مماثلة، حيث باشرت السلطات المحلية صباح يوم الأحد تدخلاً ميدانياً بجماعة أولاد برحيل، عقب التساقطات المطرية المهمة التي عرفها الإقليم، والتي بلغت حوالي 65 ملم. وقد همّت هذه التدخلات تتبع وضعية المجاري المائية، وتأمين المسالك والطرق، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الساكنة والممتلكات.
وتندرج هذه الجهود ضمن مقاربة استباقية تعتمدها السلطات والجماعات الترابية للتفاعل السريع مع النشرات الإنذارية، والحد من المخاطر المرتبطة بالظواهر المناخية، بما يعكس حرصاً واضحاً على سلامة المواطنين واستمرارية المرافق الحيوية، ويجسد في الآن ذاته روح التعبئة والتنسيق بين مختلف المتدخلين لمواجهة التحديات المناخية المتزايدة.
وتركزت هذه التدخلات بشكل خاص بعدد من الأحياء السكنية والمحاور الطرقية الرئيسية بمدينة أكادير، مع اتخاذ إجراءات احترازية استباقية تهدف إلى تفادي أي اختلالات محتملة قد تنجم عن غزارة الأمطار. كما تم تعزيز المراقبة الميدانية لضمان التدخل السريع والناجع كلما دعت الضرورة، في إطار حرص دائم على توفير شروط السلامة والطمأنينة للساكنة.
وفي السياق ذاته، شهد إقليم تارودانت تدخلات مماثلة، حيث باشرت السلطات المحلية صباح يوم الأحد تدخلاً ميدانياً بجماعة أولاد برحيل، عقب التساقطات المطرية المهمة التي عرفها الإقليم، والتي بلغت حوالي 65 ملم. وقد همّت هذه التدخلات تتبع وضعية المجاري المائية، وتأمين المسالك والطرق، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الساكنة والممتلكات.
وتندرج هذه الجهود ضمن مقاربة استباقية تعتمدها السلطات والجماعات الترابية للتفاعل السريع مع النشرات الإنذارية، والحد من المخاطر المرتبطة بالظواهر المناخية، بما يعكس حرصاً واضحاً على سلامة المواطنين واستمرارية المرافق الحيوية، ويجسد في الآن ذاته روح التعبئة والتنسيق بين مختلف المتدخلين لمواجهة التحديات المناخية المتزايدة.
الرئيسية























































