وأكدت مصادر مهنية في قطاع تربية المواشي، سواء كانت أبقاراً أو أغناماً، أن ارتفاع الأسعار يعود أساساً إلى تزايد الطلب مقابل قلة العرض المتاحة في الأسواق. وأشارت المصادر إلى أن هذه الزيادة “غير معهود” بالنسبة لسكان الأقاليم الشمالية، حيث يحل كبار “الكسابة” والتجار في الأسواق ويشترون غالبية الرؤوس بأسعار مرتفعة.
وأوضح نور الدين الزعني، فلاح و”كساب” من إقليم العرائش، أن السوق الأسبوعي بمدينة القصر الكبير شهد ارتفاعاً كبيراً في أسعار البقر، حيث بلغ سعر البقرة الحلوب من الصنف الجيد أحياناً 4 ملايين سنتيم، وهو رقم لم يعتده القرويون سابقاً. كما سجلت أسعار العجلاوات ارتفاعاً غير مسبوق، إذ تجاوز سعر الواحد منها عشرة آلاف درهم رغم صغر عمرها.
وأكد فلاحون آخرون أن الإقبال الكثيف على الشراء من طرف كبار التجار والمربين القادمين من مناطق دكالة والرحامنة ساهم في ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق.
من جانبه، أفاد عبد السلام القنوفي، من إقليم تطوان، أن الأسعار باتت “جد مرتفعة”، مشيراً إلى أن كبار التجار المحليين والقادمين من مناطق داخلية يشترون جميع الرؤوس بأسعار لا يمكن للمربين المحليين منافستهم فيها. وأضاف أن هذه الارتفاعات تعكس تحسن الأوضاع بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي وفرت مراعي واسعة خففت من تكاليف الأعلاف بالنسبة للمربين.
وتتوقع المصادر المهنية أن تستمر الأسعار في الصعود خلال الأسابيع القادمة، نظراً للوضع الذي تعيشه أقاليم الشمال بعد الفيضانات والخسائر التي تكبدها السكان، ما يزيد من صعوبة توفر المواشي بأسعار مناسبة للمزارعين المحليين.
وأوضح نور الدين الزعني، فلاح و”كساب” من إقليم العرائش، أن السوق الأسبوعي بمدينة القصر الكبير شهد ارتفاعاً كبيراً في أسعار البقر، حيث بلغ سعر البقرة الحلوب من الصنف الجيد أحياناً 4 ملايين سنتيم، وهو رقم لم يعتده القرويون سابقاً. كما سجلت أسعار العجلاوات ارتفاعاً غير مسبوق، إذ تجاوز سعر الواحد منها عشرة آلاف درهم رغم صغر عمرها.
وأكد فلاحون آخرون أن الإقبال الكثيف على الشراء من طرف كبار التجار والمربين القادمين من مناطق دكالة والرحامنة ساهم في ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق.
من جانبه، أفاد عبد السلام القنوفي، من إقليم تطوان، أن الأسعار باتت “جد مرتفعة”، مشيراً إلى أن كبار التجار المحليين والقادمين من مناطق داخلية يشترون جميع الرؤوس بأسعار لا يمكن للمربين المحليين منافستهم فيها. وأضاف أن هذه الارتفاعات تعكس تحسن الأوضاع بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي وفرت مراعي واسعة خففت من تكاليف الأعلاف بالنسبة للمربين.
وتتوقع المصادر المهنية أن تستمر الأسعار في الصعود خلال الأسابيع القادمة، نظراً للوضع الذي تعيشه أقاليم الشمال بعد الفيضانات والخسائر التي تكبدها السكان، ما يزيد من صعوبة توفر المواشي بأسعار مناسبة للمزارعين المحليين.
الرئيسية























































