وتضمنت الجولة الوقوف على نظم المراقبة الميدانية، توزيع الفرق الأمنية، المستويات المختلفة للمراقبة، واستخدام التكنولوجيا الحديثة، بما فيها الطائرات المسيّرة والكاميرات عالية الدقة، وأنظمة القيادة والتحكم وآليات التنسيق الإلكتروني بين مراكز القيادة الثابتة والمتنقلة.
كما زار الوفد “مركز التعاون الأمني الإفريقي”، حيث قدمت السلطات المغربية شرحًا حول التنسيق مع ضباط الشرطة من الدول الإفريقية المشاركة، وشارك الوفد الأمريكي في جلسة تقييمية شملت تحليل نتائج الخطط الأمنية، مبدين إعجابهم بالوسائل اللوجستيكية والتقنية الحديثة التي توفرها المديرية العامة للأمن الوطني. هذه الخطوة تؤكد أهمية التنسيق الإقليمي والدولي لضمان أمن البطولات الكبرى، وتضع المغرب في موقع قيادي ضمن الشبكات الأمنية الإفريقية.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في ظل استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026، حيث يسعى الجانب الأمريكي للاستفادة من “النموذج المغربي” المتميز في إدارة الحشود وتأمين التظاهرات الكبرى، بما يضمن سلامة الجماهير وسلاسة التنظيم وفق ضوابط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). هذه التجربة تمنح المغرب فرصة لتبادل الخبرات وتقييم فعالية استراتيجياته، بينما تستفيد الولايات المتحدة من البيانات الواقعية في تصميم خططها الأمنية الخاصة بكأس العالم
الرئيسية





















































