Meta وTikTok فعّلو بروتوكولات الأزمة ديالهم فمواجهة المحتويات المضللة المرتبطة بالوضع فسبتة. Henna Virkkunen، نائبة الرئيسة التنفيذية للمفوضية الأوروبية المكلفة خصوصا بالسيادة التكنولوجية والأمن، قالت هاد الشي فمنشور على X نقلاتو Médias24.
حسب المسؤولة الأوروبية، المنصتين دارو حتى آلية خاصة للتصعيد والتعاون مع مدققي الحقائق. وهي كتدعو لتقوية المراقبة والخدمة مع هاد المهنيين باش يحدّو من انتشار المعلومات الكاذبة والشبكات اللي كتنشر وعود كاذبة.
بالنسبة للمغرب، هاد الواقعة كتبين أن الإشراف على أزمة عابرة للحدود ما كيعتمدش غير على حذف المحتويات. كيتطلب حتى مسارات سريعة بين المنصات والمدققين والسلطات المختصة، مع مسؤوليات محددة بوضوح. الآلية الموصوفة كتهم تحرك أوروبي على ود سبتة وما كتثبتش وجود آلية مطابقة فالمغرب.
السؤال المغربي كيتعلق إذن بالقدرة على توثيق التنبيهات، والحفاظ على حرية الإعلام، والتعامل بالسرعة الكافية مع المحتويات اللي تقدر تعرض الناس للخطر. الشفافية فمعايير التصعيد غادي تكون حاسمة للتمييز بين محاربة التلاعب وإشراف غامض على المحتوى.
الرئيسية


















































