أكثر من 200 عارض في الموعد
ومن المرتقب أن يستقطب المعرض أكثر من 200 عارض مغربي وأجنبي، سيقدمون أحدث المنتجات والمجموعات والتقنيات المرتبطة بصناعة النسيج والألبسة.
كما ينتظر حضور مشترين دوليين وممثلين عن شركات صاحبة طلبيات، بهدف استكشاف القدرات الصناعية المغربية وبحث شراكات جديدة.
ستة فضاءات تغطي سلسلة القيمة
ويغطي MIM 2026 مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع النسيج والألبسة من خلال ستة فضاءات رئيسية. وتشمل هذه الفضاءات التصنيع والألبسة، والعلامات التجارية والتصميم المغربي، والأقمشة والمواد الأولية، والابتكار والآلات، والمواد الكيميائية وعمليات التجهيز النهائي، إضافة إلى الإكسسوارات واللوازم الخاصة بالصناعة.
ويعكس هذا التقسيم محاولة لتقديم صورة متكاملة عن المنظومة الصناعية المغربية، من التصميم والابتكار إلى الإنتاج والتكنولوجيا والاستدامة.
قمة جديدة بين المتوسط والأطلسي
ومن أبرز مستجدات الدورة إطلاق النسخة الأولى من Med-Atlantic Textile Summit، وهي قمة جديدة تراهن على فتح نقاش بين الفاعلين في صناعة النسيج عبر الفضاءين المتوسطي والأطلسي.
وتنظم القمة بمشاركة مسؤولين في القطاع وممثلين عن علامات تجارية وشبكات توزيع ومصنعين ومستثمرين وصناع قرار من إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.
المغرب يراهن على الـNearshoring
وتأتي هذه الدورة في سياق عالمي تعيد فيه العلامات التجارية النظر في استراتيجيات التوريد، تحت ضغط التوترات الجيوسياسية ومتطلبات التتبع والشفافية والتحديات المناخية.
وفي هذا السياق، يراهن المغرب على موقعه عند ملتقى أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي لترسيخ نفسه كمنصة للتوريد القريب وشريك صناعي قادر على تقليص آجال التسليم وتحسين مرونة سلاسل الإمداد.
الاستدامة تدخل قلب المنافسة
ولا يقتصر الرهان على الكلفة والسرعة، إذ يضع المعرض أيضاً الاستدامة ضمن محاور المنافسة الصناعية. ومن بين المبادرات التي سيجري إبرازها إعادة تدوير المياه المستعملة في الأنشطة الصناعية، وتثمين النفايات النسيجية، واعتماد الألياف المستدامة، في محاولة لربط تنافسية القطاع بالمعايير البيئية الجديدة للأسواق الدولية.
صناعة تبحث عن موقع أقوى في سلاسل التوريد
وبين 200 عارض، وقمة جديدة للتوريد، وحضور دولي للمشترين والمصنعين، تراهن دورة MIM 2026 على جعل الدار البيضاء محطة لبحث مستقبل صناعة النسيج المغربية داخل سلاسل القيمة العالمية.
فالفرصة بالنسبة إلى المغرب لا تتعلق فقط بزيادة الصادرات، بل أيضاً برفع القيمة المضافة المحلية، وتطوير التصميم والتكنولوجيا، وتقوية موقع «صنع في المغرب» في سوق عالمية تبحث بشكل متزايد عن القرب والمرونة والتتبع والاستدامة.
كما ينتظر حضور مشترين دوليين وممثلين عن شركات صاحبة طلبيات، بهدف استكشاف القدرات الصناعية المغربية وبحث شراكات جديدة.
ستة فضاءات تغطي سلسلة القيمة
ويغطي MIM 2026 مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع النسيج والألبسة من خلال ستة فضاءات رئيسية. وتشمل هذه الفضاءات التصنيع والألبسة، والعلامات التجارية والتصميم المغربي، والأقمشة والمواد الأولية، والابتكار والآلات، والمواد الكيميائية وعمليات التجهيز النهائي، إضافة إلى الإكسسوارات واللوازم الخاصة بالصناعة.
ويعكس هذا التقسيم محاولة لتقديم صورة متكاملة عن المنظومة الصناعية المغربية، من التصميم والابتكار إلى الإنتاج والتكنولوجيا والاستدامة.
قمة جديدة بين المتوسط والأطلسي
ومن أبرز مستجدات الدورة إطلاق النسخة الأولى من Med-Atlantic Textile Summit، وهي قمة جديدة تراهن على فتح نقاش بين الفاعلين في صناعة النسيج عبر الفضاءين المتوسطي والأطلسي.
وتنظم القمة بمشاركة مسؤولين في القطاع وممثلين عن علامات تجارية وشبكات توزيع ومصنعين ومستثمرين وصناع قرار من إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.
المغرب يراهن على الـNearshoring
وتأتي هذه الدورة في سياق عالمي تعيد فيه العلامات التجارية النظر في استراتيجيات التوريد، تحت ضغط التوترات الجيوسياسية ومتطلبات التتبع والشفافية والتحديات المناخية.
وفي هذا السياق، يراهن المغرب على موقعه عند ملتقى أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي لترسيخ نفسه كمنصة للتوريد القريب وشريك صناعي قادر على تقليص آجال التسليم وتحسين مرونة سلاسل الإمداد.
الاستدامة تدخل قلب المنافسة
ولا يقتصر الرهان على الكلفة والسرعة، إذ يضع المعرض أيضاً الاستدامة ضمن محاور المنافسة الصناعية. ومن بين المبادرات التي سيجري إبرازها إعادة تدوير المياه المستعملة في الأنشطة الصناعية، وتثمين النفايات النسيجية، واعتماد الألياف المستدامة، في محاولة لربط تنافسية القطاع بالمعايير البيئية الجديدة للأسواق الدولية.
صناعة تبحث عن موقع أقوى في سلاسل التوريد
وبين 200 عارض، وقمة جديدة للتوريد، وحضور دولي للمشترين والمصنعين، تراهن دورة MIM 2026 على جعل الدار البيضاء محطة لبحث مستقبل صناعة النسيج المغربية داخل سلاسل القيمة العالمية.
فالفرصة بالنسبة إلى المغرب لا تتعلق فقط بزيادة الصادرات، بل أيضاً برفع القيمة المضافة المحلية، وتطوير التصميم والتكنولوجيا، وتقوية موقع «صنع في المغرب» في سوق عالمية تبحث بشكل متزايد عن القرب والمرونة والتتبع والاستدامة.
الرئيسية















