من المالية إلى إدارة منطقة كاملة
بدأ بول هينيسي مساره مع JTI في المملكة المتحدة سنة 2002 ضمن برنامج لاستقطاب الخريجين، قبل انتقاله تدريجياً إلى مناصب مالية ذات مسؤوليات أوسع.
وفي سنة 2013 عُين مديراً مالياً للشركة في بولندا، ثم أشرف بين 2016 و2018 على الشؤون المالية في بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ، قبل أن يشغل منصب نائب الرئيس للشؤون المالية في المملكة المتحدة بين 2018 و2020.
ومنذ غشت 2020، توسعت مسؤولياته لتشمل أوروبا الشرقية وقطاع مبيعات التجزئة الموجهة للمسافرين عالمياً، قبل انتقاله إلى كندا.
وفي منصبه الجديد، سيتولى هينيسي الإشراف على أداء المجموعة في شمال وغرب إفريقيا، ودعم تطوير الأسواق وتنفيذ الأولويات الاستراتيجية.
وتبرز الزاوية المغربية بشكل واضح في هذه المرحلة، إذ تعتمد JTI على المملكة كمركز لإدارة أنشطتها في المنطقة.
وبحسب البلاغ، كانت الشركة قد اختارت المغرب قبل أربع سنوات كمركز إداري للإشراف على أنشطتها في 12 سوقاً بشمال وغرب إفريقيا، مستفيدة من البنية التحتية وموقع المملكة.
وفي نهاية سنة 2025، انتقلت المجموعة إلى مرحلة صناعية جديدة بعد استثمار 100 مليون دولار في إنشاء مصنع داخل المنطقة الصناعية تطوان بارك.
وتصف الشركة هذه الخطوة بأنها تحول من نموذج يعتمد على المغرب كمركز إداري إلى نموذج يجعله أيضاً قاعدة إنتاج إقليمية.
وسيكون من بين مهام الإدارة الجديدة مواكبة هذا التحول، مع جعل المغرب محوراً أكبر في استراتيجية المجموعة بشمال وغرب إفريقيا.
ووفق البلاغ، يهدف النموذج الجديد إلى دعم تطوير السوق المحلية، وتعزيز دور المملكة كمركز صناعي واستراتيجي، إلى جانب توجيه الخبرات والإنتاج نحو عدد من أسواق المنطقة.
وتتخذ JTI من المغرب مقراً إقليمياً لشمال إفريقيا منذ 2011، قبل أن توسع نطاق هذا المركز ليشمل دول غرب إفريقيا بحلول سنة 2022.
وبين التوسع الإداري والاستثمار الصناعي الجديد في تطوان بارك، يعكس تعيين بول هينيسي مرحلة تسعى فيها المجموعة إلى رفع وزن عملياتها المغربية داخل استراتيجيتها الإقليمية، مع تحول المملكة من منصة للتسيير إلى مركز يجمع الإدارة والإنتاج والتوسع نحو أسواق إفريقيا.
وفي سنة 2013 عُين مديراً مالياً للشركة في بولندا، ثم أشرف بين 2016 و2018 على الشؤون المالية في بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ، قبل أن يشغل منصب نائب الرئيس للشؤون المالية في المملكة المتحدة بين 2018 و2020.
ومنذ غشت 2020، توسعت مسؤولياته لتشمل أوروبا الشرقية وقطاع مبيعات التجزئة الموجهة للمسافرين عالمياً، قبل انتقاله إلى كندا.
وفي منصبه الجديد، سيتولى هينيسي الإشراف على أداء المجموعة في شمال وغرب إفريقيا، ودعم تطوير الأسواق وتنفيذ الأولويات الاستراتيجية.
وتبرز الزاوية المغربية بشكل واضح في هذه المرحلة، إذ تعتمد JTI على المملكة كمركز لإدارة أنشطتها في المنطقة.
وبحسب البلاغ، كانت الشركة قد اختارت المغرب قبل أربع سنوات كمركز إداري للإشراف على أنشطتها في 12 سوقاً بشمال وغرب إفريقيا، مستفيدة من البنية التحتية وموقع المملكة.
وفي نهاية سنة 2025، انتقلت المجموعة إلى مرحلة صناعية جديدة بعد استثمار 100 مليون دولار في إنشاء مصنع داخل المنطقة الصناعية تطوان بارك.
وتصف الشركة هذه الخطوة بأنها تحول من نموذج يعتمد على المغرب كمركز إداري إلى نموذج يجعله أيضاً قاعدة إنتاج إقليمية.
وسيكون من بين مهام الإدارة الجديدة مواكبة هذا التحول، مع جعل المغرب محوراً أكبر في استراتيجية المجموعة بشمال وغرب إفريقيا.
ووفق البلاغ، يهدف النموذج الجديد إلى دعم تطوير السوق المحلية، وتعزيز دور المملكة كمركز صناعي واستراتيجي، إلى جانب توجيه الخبرات والإنتاج نحو عدد من أسواق المنطقة.
وتتخذ JTI من المغرب مقراً إقليمياً لشمال إفريقيا منذ 2011، قبل أن توسع نطاق هذا المركز ليشمل دول غرب إفريقيا بحلول سنة 2022.
وبين التوسع الإداري والاستثمار الصناعي الجديد في تطوان بارك، يعكس تعيين بول هينيسي مرحلة تسعى فيها المجموعة إلى رفع وزن عملياتها المغربية داخل استراتيجيتها الإقليمية، مع تحول المملكة من منصة للتسيير إلى مركز يجمع الإدارة والإنتاج والتوسع نحو أسواق إفريقيا.
الرئيسية















