من اختبار البرامج إلى إدارة وكلاء الذكاء الاصطناعي
أحد أبرز محاور النقاش تمثل في التحول الذي تعرفه وظيفة مختبر البرمجيات. وأوضح أنس البقالي، رئيس CMTL، أن اختبار البرمجيات لم يعد مجرد مرحلة أخيرة للتحقق من سلامة المنتج، بل أصبح أداة لإدارة المخاطر وتعزيز الثقة في الأنظمة الرقمية.
ومع ظهور الذكاء الاصطناعي الوكيلي – Agentic AI، يتجه دور المختبر، بحسب العرض المقدم خلال اللقاء، من تنفيذ الاختبارات وأتمتتها فقط إلى تحديد حالات الاستخدام، وإدارة الوكلاء الذكيين، وتحليل النتائج، ومراقبة المخاطر والتأكد من جودة مخرجات الاختبار.
ثماني ندوات حول AI والجودة
وتضمن برنامج JMTL 2026 ثماني مداخلات متخصصة تناولت استخدام الذكاء الاصطناعي في اختبار البرمجيات، إلى جانب قضايا مرتبطة بتجربة المستخدم والتنوع وجودة الأنظمة.
وشملت المواضيع تجارب حول الانتقال من دور المختبر إلى إدارة وكلاء AI، وبناء Testing Factory مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتأثير التنفيذ الوكيلي للاختبارات، إضافة إلى استخدام AI في مراجعة المتطلبات وتحسين جودة المنتجات الرقمية.
«World’s Best Tester».. منافسة مغربية نحو النهائي العالمي
وشهدت الدورة أيضاً الإعلان عن نتائج النسخة المغربية من مسابقة World’s Best Tester، المرتبطة بمنافسة دولية تنظم عبر ست قارات. وتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى المراحل الدولية المقبلة، قبل النهائي العالمي المقرر في 2 دجنبر 2026.
وجاء Ilyass Safwane من فريق TheSafeOne في المركز الأول بمجموع 109 نقاط من أصل 130، متقدماً على فريق Mint Tea Testers الذي ضم Assiya Benramdane وJean-Baptiste Crouigneau بـ103.5 نقاط، فيما حل BugHuntersMA ثالثاً بـ100 نقطة.
أكثر من 2100 حاصل على شهادة ISTQB بالمغرب
وتأسست CMTL سنة 2013، وهي منظمة مستقلة غير ربحية تعمل على الترويج لمهنة اختبار البرمجيات وتعزيز ثقافة الجودة في أنظمة المعلومات بالمغرب.
ومنذ يوليوز 2014، تمثل اللجنة ISTQB رسمياً في المغرب، كما تقدم اعتمادات وشهادات ISTQB وIREB وIQBBA، وأصبحت منذ 2022 الفرع المحلي لمؤسسة TMMi.
وبحسب المعطيات الواردة في البلاغ، بلغ عدد الحاصلين على شهادة ISTQB Foundation Level في المغرب 2136 شخصاً بنهاية الربع الثاني من 2026، بارتفاع قدره 19% خلال سنة واحدة.
وبعد عشر سنوات من JMTL، يبدو أن النقاش لم يعد فقط حول كيفية اختبار البرمجيات، بل حول الدور الذي سيؤديه الإنسان عندما تصبح أدوات الذكاء الاصطناعي نفسها جزءاً من عملية الاختبار واتخاذ القرار.
ومع ظهور الذكاء الاصطناعي الوكيلي – Agentic AI، يتجه دور المختبر، بحسب العرض المقدم خلال اللقاء، من تنفيذ الاختبارات وأتمتتها فقط إلى تحديد حالات الاستخدام، وإدارة الوكلاء الذكيين، وتحليل النتائج، ومراقبة المخاطر والتأكد من جودة مخرجات الاختبار.
ثماني ندوات حول AI والجودة
وتضمن برنامج JMTL 2026 ثماني مداخلات متخصصة تناولت استخدام الذكاء الاصطناعي في اختبار البرمجيات، إلى جانب قضايا مرتبطة بتجربة المستخدم والتنوع وجودة الأنظمة.
وشملت المواضيع تجارب حول الانتقال من دور المختبر إلى إدارة وكلاء AI، وبناء Testing Factory مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتأثير التنفيذ الوكيلي للاختبارات، إضافة إلى استخدام AI في مراجعة المتطلبات وتحسين جودة المنتجات الرقمية.
«World’s Best Tester».. منافسة مغربية نحو النهائي العالمي
وشهدت الدورة أيضاً الإعلان عن نتائج النسخة المغربية من مسابقة World’s Best Tester، المرتبطة بمنافسة دولية تنظم عبر ست قارات. وتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى المراحل الدولية المقبلة، قبل النهائي العالمي المقرر في 2 دجنبر 2026.
وجاء Ilyass Safwane من فريق TheSafeOne في المركز الأول بمجموع 109 نقاط من أصل 130، متقدماً على فريق Mint Tea Testers الذي ضم Assiya Benramdane وJean-Baptiste Crouigneau بـ103.5 نقاط، فيما حل BugHuntersMA ثالثاً بـ100 نقطة.
أكثر من 2100 حاصل على شهادة ISTQB بالمغرب
وتأسست CMTL سنة 2013، وهي منظمة مستقلة غير ربحية تعمل على الترويج لمهنة اختبار البرمجيات وتعزيز ثقافة الجودة في أنظمة المعلومات بالمغرب.
ومنذ يوليوز 2014، تمثل اللجنة ISTQB رسمياً في المغرب، كما تقدم اعتمادات وشهادات ISTQB وIREB وIQBBA، وأصبحت منذ 2022 الفرع المحلي لمؤسسة TMMi.
وبحسب المعطيات الواردة في البلاغ، بلغ عدد الحاصلين على شهادة ISTQB Foundation Level في المغرب 2136 شخصاً بنهاية الربع الثاني من 2026، بارتفاع قدره 19% خلال سنة واحدة.
وبعد عشر سنوات من JMTL، يبدو أن النقاش لم يعد فقط حول كيفية اختبار البرمجيات، بل حول الدور الذي سيؤديه الإنسان عندما تصبح أدوات الذكاء الاصطناعي نفسها جزءاً من عملية الاختبار واتخاذ القرار.
الرئيسية















