19 خلية عمل وسيناريو واحد
وسيتم توزيع الطلبة على 19 خلية عمل، على مدى ثلاثة أيام، في تجربة موحدة تشمل 4 مدن و6 خبراء من Cybersup، مع سيناريو يتطور وفق القرارات التي تتخذها كل مجموعة.
وسيبقى محتوى المحاكاة سرياً إلى حين انطلاق التمرين، حيث ستتلقى جميع الخلايا أول إشعار في التوقيت نفسه، قبل أن يبدأ مسار الأزمة في التغير تدريجياً حسب طريقة تعامل كل فريق معها.
داخل السيناريو، سيعمل الطلبة ضمن مؤسسة افتراضية تقدم خدمات أساسية، وسيكون عليهم تحليل معلومات قد تكون ناقصة، وتحديد الأولويات، وإجراء التحريات، وضمان استمرارية النشاط، إلى جانب تنسيق التدخلات والتواصل أثناء الأزمة.
ولا يقتصر الاختبار على الجانب التقني، إذ يركز أيضاً على قدرة المشاركين على اتخاذ القرار في ظروف لا تتوفر فيها كل المعطيات، مع تحمل تبعات تلك القرارات مع تطور الوضع.
وسيتولى أساتذة EMSI التأطير البيداغوجي، إلى جانب ستة خبراء دوليين من Cybersup، لتغطية مختلف أبعاد الأزمة السيبرانية، من الجانب التقني إلى الجوانب التنظيمية والبشرية والتواصلية.
وفي اليوم الأخير، ستقدم كل خلية تحليلاً لمسار الأزمة وتبرر اختياراتها أمام لجنة تضم أساتذة ومهنيين، مع اعتماد شبكة تقييم موحدة في المدن الأربع.
ومن خلال هذا التمرين، تراهن EMSI على تدريب الطلبة على واحد من أهم تحديات مهن الأمن السيبراني: تحويل المعرفة التقنية إلى قرارات فعالة عندما يصبح الوقت والضغط ونقص المعلومات جزءاً من الأزمة نفسها.
وسيبقى محتوى المحاكاة سرياً إلى حين انطلاق التمرين، حيث ستتلقى جميع الخلايا أول إشعار في التوقيت نفسه، قبل أن يبدأ مسار الأزمة في التغير تدريجياً حسب طريقة تعامل كل فريق معها.
داخل السيناريو، سيعمل الطلبة ضمن مؤسسة افتراضية تقدم خدمات أساسية، وسيكون عليهم تحليل معلومات قد تكون ناقصة، وتحديد الأولويات، وإجراء التحريات، وضمان استمرارية النشاط، إلى جانب تنسيق التدخلات والتواصل أثناء الأزمة.
ولا يقتصر الاختبار على الجانب التقني، إذ يركز أيضاً على قدرة المشاركين على اتخاذ القرار في ظروف لا تتوفر فيها كل المعطيات، مع تحمل تبعات تلك القرارات مع تطور الوضع.
وسيتولى أساتذة EMSI التأطير البيداغوجي، إلى جانب ستة خبراء دوليين من Cybersup، لتغطية مختلف أبعاد الأزمة السيبرانية، من الجانب التقني إلى الجوانب التنظيمية والبشرية والتواصلية.
وفي اليوم الأخير، ستقدم كل خلية تحليلاً لمسار الأزمة وتبرر اختياراتها أمام لجنة تضم أساتذة ومهنيين، مع اعتماد شبكة تقييم موحدة في المدن الأربع.
ومن خلال هذا التمرين، تراهن EMSI على تدريب الطلبة على واحد من أهم تحديات مهن الأمن السيبراني: تحويل المعرفة التقنية إلى قرارات فعالة عندما يصبح الوقت والضغط ونقص المعلومات جزءاً من الأزمة نفسها.
الرئيسية

















