وشهدت الساعات الأولى من صباح السبت والأحد محاولات عبور مكثفة انطلقت أساسا من سواحل الفنيدق، إلى جانب عدد أقل من منطقة بليونش، حيث قدرت السلطات الإسبانية عدد المهاجرين الذين حاولوا الوصول إلى سبتة بأكثر من 200 شخص، غالبيتهم من المغاربة والجزائريين.
وتمكن أكثر من مائة مهاجر من بلوغ المدينة، بينما تمكنت عناصر الدرك الملكي المغربي من اعتراض عدد آخر قبل وصولهم إلى السواحل المقابلة، في إطار العمليات المتواصلة لمكافحة الهجرة غير النظامية.
وتسبب هذا التدفق في ضغط كبير على مركز الاستقبال المؤقت للمهاجرين بسبتة، بعدما تجاوز عدد الوافدين الطاقة الاستيعابية للمركز، ما اضطر أكثر من مائة شخص إلى البقاء خارج مرافقه بسبب الاكتظاظ.
ويربط مسؤولون في الحرس المدني الإسباني الارتفاع الأخير في محاولات العبور بقرار للمحكمة العليا الإسبانية يقضي، في المرحلة الحالية، بعدم تطبيق الإعادة الفورية على المهاجرين الذين يصلون إلى سبتة سباحة، إلى حين اعتماد توجيهات جديدة تنظم كيفية التعامل مع هذه الحالات.
وتعكس هذه التطورات استمرار الضغوط التي تعرفها الحدود البحرية بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة، في ظل تواصل محاولات الهجرة غير النظامية وما تخلقه من تحديات إنسانية وأمنية على ضفتي المتوسط.
الرئيسية





















































