شهدت دورة البكالوريا لعام 2026 في المغرب مشاركة واسعة بلغت 528.135 مترشحًا ومترشحة، وهو رقم يعكس استمرار الضغط الديمغرافي على المنظومة التعليمية وارتفاع الإقبال على التعليم الثانوي التأهيلي. ويعد هذا الامتحان محطة حاسمة في المسار الدراسي للطلاب، إذ يحدد انتقالهم إلى التعليم العالي أو التكوين المهني.
وقد عبّأت وزارة التربية الوطنية موارد بشرية ولوجستيكية مهمة لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني، شملت تنظيم مراكز الامتحان، وتوفير الحراسة، وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين. كما تم اعتماد إجراءات مشددة لمحاربة الغش، إلى جانب استخدام الوسائل الرقمية في تدبير بعض العمليات الإدارية.
ويأتي هذا العدد الكبير من المترشحين ليعكس أيضًا التحديات التي تواجهها المنظومة التعليمية، خاصة في ما يتعلق بجودة التعلمات، وتقليص نسب الهدر المدرسي، وضمان توجيه ناجع للطلبة نحو التخصصات المستقبلية.
وقد عبّأت وزارة التربية الوطنية موارد بشرية ولوجستيكية مهمة لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني، شملت تنظيم مراكز الامتحان، وتوفير الحراسة، وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين. كما تم اعتماد إجراءات مشددة لمحاربة الغش، إلى جانب استخدام الوسائل الرقمية في تدبير بعض العمليات الإدارية.
ويأتي هذا العدد الكبير من المترشحين ليعكس أيضًا التحديات التي تواجهها المنظومة التعليمية، خاصة في ما يتعلق بجودة التعلمات، وتقليص نسب الهدر المدرسي، وضمان توجيه ناجع للطلبة نحو التخصصات المستقبلية.
الرئيسية






















































