الأسعار والكرامة والنمو.. ملف القدرة الشرائية يعود إلى الواجهة
اللقاء يضع في صلب النقاش قضية باتت تمس الحياة اليومية للمغاربة بشكل مباشر، وهي دعم القدرة الشرائية للأسر باعتبارها أولوية لتحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز الصمود الاجتماعي، في ظل التحولات التي تفرضها الأزمة العالمية الراهنة وتداعياتها المتواصلة. واختيار هذا الموضوع لا يبدو معزولاً عن السياق، بل يعكس إدراكاً متزايداً بأن التوازنات الاقتصادية الكبرى لم تعد تنفصل عن تفاصيل المعيشة اليومية، ولا عن قدرة الأسر على مواجهة ضغط الأسعار وتذبذب الأسواق وتنامي القلق الاجتماعي.
ويأتي هذا الموعد في لحظة دقيقة، حيث لم تعد الأسئلة المطروحة تقتصر على النمو كمؤشر اقتصادي مجرد، بل باتت تمتد إلى نوعية هذا النمو، ومدى قدرته على الانعكاس فعلياً على حياة المواطنين، وعلى حماية الطبقات الوسطى والفئات الهشة من التآكل التدريجي لقدرتها الشرائية. ومن هنا، فإن الرهان لا يتعلق فقط بقراءة الأوضاع الاقتصادية، بل أيضاً بفتح نقاش سياسي واجتماعي حول أدوات الاستجابة الممكنة، وحدود التدخل العمومي، ودور الفاعلين المؤسساتيين والحزبيين في اقتراح مخارج واقعية.
ويشارك في هذا اللقاء عدد من الأسماء السياسية والاقتصادية البارزة، من بينها عبد الجبار الرشيدي، رئيس المجلس الوطني للحزب وكاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، ونعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وعبد اللطيف معزوز، رئيس رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب والبرلمان. كما سيتولى عبد اللطيف كمات تسيير أشغال هذا الموعد، الذي ينتظر أن يشكل محطة للنقاش العمومي حول واحدة من أكثر القضايا التصاقاً بالواقع الاجتماعي المغربي.
ولا يقتصر الرهان على مضمون اللقاء وحده، بل يمتد أيضاً إلى دائرة المتابعة والتفاعل معه، حيث ستؤمن LODJ Média تغطية مباشرة لأشغاله عبر البث الحي على يوتيوب، وفيسبوك، وتيك توك، وإنستغرام، وكيك، وتويتش. كما ستُنقل أشغال اللقاء كذلك على صفحتي Youth Academy Center وجريدة العلم الإلكترونية على فيسبوك، بما يوسع من قاعدة الوصول ويمنح هذا النقاش امتداداً رقمياً يتجاوز حدود القاعة والمدينة.
بهذا المعنى، لا يبدو لقاء فاس مجرد ندوة ظرفية أو مناسبة تنظيمية عابرة، بل يندرج ضمن محاولة لربط التفكير الاقتصادي بالسؤال الاجتماعي المباشر، وإعادة وضع الأسرة المغربية في قلب المعادلة. فحين يصبح النقاش حول القدرة الشرائية مدخلاً إلى الحديث عن الثقة والكرامة والصمود، فإن الأمر لم يعد يهم الخبراء وحدهم، بل يخص المجتمع كله.
ويأتي هذا الموعد في لحظة دقيقة، حيث لم تعد الأسئلة المطروحة تقتصر على النمو كمؤشر اقتصادي مجرد، بل باتت تمتد إلى نوعية هذا النمو، ومدى قدرته على الانعكاس فعلياً على حياة المواطنين، وعلى حماية الطبقات الوسطى والفئات الهشة من التآكل التدريجي لقدرتها الشرائية. ومن هنا، فإن الرهان لا يتعلق فقط بقراءة الأوضاع الاقتصادية، بل أيضاً بفتح نقاش سياسي واجتماعي حول أدوات الاستجابة الممكنة، وحدود التدخل العمومي، ودور الفاعلين المؤسساتيين والحزبيين في اقتراح مخارج واقعية.
ويشارك في هذا اللقاء عدد من الأسماء السياسية والاقتصادية البارزة، من بينها عبد الجبار الرشيدي، رئيس المجلس الوطني للحزب وكاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، ونعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وعبد اللطيف معزوز، رئيس رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب والبرلمان. كما سيتولى عبد اللطيف كمات تسيير أشغال هذا الموعد، الذي ينتظر أن يشكل محطة للنقاش العمومي حول واحدة من أكثر القضايا التصاقاً بالواقع الاجتماعي المغربي.
ولا يقتصر الرهان على مضمون اللقاء وحده، بل يمتد أيضاً إلى دائرة المتابعة والتفاعل معه، حيث ستؤمن LODJ Média تغطية مباشرة لأشغاله عبر البث الحي على يوتيوب، وفيسبوك، وتيك توك، وإنستغرام، وكيك، وتويتش. كما ستُنقل أشغال اللقاء كذلك على صفحتي Youth Academy Center وجريدة العلم الإلكترونية على فيسبوك، بما يوسع من قاعدة الوصول ويمنح هذا النقاش امتداداً رقمياً يتجاوز حدود القاعة والمدينة.
بهذا المعنى، لا يبدو لقاء فاس مجرد ندوة ظرفية أو مناسبة تنظيمية عابرة، بل يندرج ضمن محاولة لربط التفكير الاقتصادي بالسؤال الاجتماعي المباشر، وإعادة وضع الأسرة المغربية في قلب المعادلة. فحين يصبح النقاش حول القدرة الشرائية مدخلاً إلى الحديث عن الثقة والكرامة والصمود، فإن الأمر لم يعد يهم الخبراء وحدهم، بل يخص المجتمع كله.
الرئيسية






















































