أفادت معطيات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بأن المغرب حقق تحسناً في مستوى الإنتاج الزراعي، غير أن المملكة لا تزال تعتمد بشكل مهم على الواردات لتلبية حاجياتها الغذائية.
ويبرز هذا الوضع أهمية مواصلة تطوير القطاع الفلاحي وتعزيز الإنتاج المحلي، خصوصاً في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف.
وتشكل مسألة الأمن الغذائي أحد الملفات الاستراتيجية التي تتطلب تطوير أساليب الري، ودعم الفلاحين، وتشجيع الابتكار الزراعي.
ويرى الخبراء أن تحقيق السيادة الغذائية لا يعني بالضرورة الاستغناء الكامل عن الاستيراد، بل بناء منظومة إنتاج قوية قادرة على ضمان الاستقرار وتخفيف التبعية الخارجية.
ويبرز هذا الوضع أهمية مواصلة تطوير القطاع الفلاحي وتعزيز الإنتاج المحلي، خصوصاً في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف.
وتشكل مسألة الأمن الغذائي أحد الملفات الاستراتيجية التي تتطلب تطوير أساليب الري، ودعم الفلاحين، وتشجيع الابتكار الزراعي.
ويرى الخبراء أن تحقيق السيادة الغذائية لا يعني بالضرورة الاستغناء الكامل عن الاستيراد، بل بناء منظومة إنتاج قوية قادرة على ضمان الاستقرار وتخفيف التبعية الخارجية.
الرئيسية






















































