أطلقت أكثر من مائة شخصية من مجالات الفكر والثقافة والإبداع دعوة إلى مقاطعة تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، في خطوة تهدف إلى إثارة نقاش عالمي حول تأثير هذه التقنيات على الإنسان والإبداع ومستقبل سوق العمل.
وأكد الموقعون على المبادرة أن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي يفرض ضرورة وضع ضوابط أخلاقية وقانونية تضمن حماية حقوق الأفراد والمبدعين، وتمنع تحول التكنولوجيا إلى بديل عن الإنسان في المجالات التي تعتمد على الإبداع والابتكار.
ويرى أصحاب المبادرة أن الهدف لا يتمثل في رفض التكنولوجيا، بل في الدعوة إلى تطويرها بشكل مسؤول، يضع الإنسان في صلب عملية التحول الرقمي ويحافظ على القيم الإنسانية والأخلاقية.
وأكد الموقعون على المبادرة أن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي يفرض ضرورة وضع ضوابط أخلاقية وقانونية تضمن حماية حقوق الأفراد والمبدعين، وتمنع تحول التكنولوجيا إلى بديل عن الإنسان في المجالات التي تعتمد على الإبداع والابتكار.
ويرى أصحاب المبادرة أن الهدف لا يتمثل في رفض التكنولوجيا، بل في الدعوة إلى تطويرها بشكل مسؤول، يضع الإنسان في صلب عملية التحول الرقمي ويحافظ على القيم الإنسانية والأخلاقية.
الرئيسية






















































