وأوضحت بعض الجولات الميدانية لمختلف المنابر الاعلامية، أن عدداً كبيراً من المحلات التجارية ظلت مغلقة داخل أكبر فضاءات الجملة بالمغرب، فيما بدت الأزقة التي تعج عادة بالمتبضعين والمهنيين شبه فارغة. كما لوحظ خصاص ملحوظ في عرض السلع، خصوصاً في قطاعات المواد الاستهلاكية ومواد البلاستيك والملابس.
ويعزو مهنيون هذا الركود المؤقت إلى تزامن فترة ما بعد العيد مع أجواء الربيع التي تعرفها مناطق سوس والأطلس، حيث فضّل عدد كبير من التجار والعمال قضاء عطلتهم مع أسرهم، ما أثر على وتيرة التزويد والتوزيع داخل هذه الأسواق الحيوية، التي تُعد المزود الرئيسي لمختلف المحلات التجارية بالسلع.
وأكد مهنيون في هذا السياق: أن الحركة التجارية ستعود تدريجياً خلال الأيام المقبلة مع استئناف المهنيين لأنشطتهم، متوقعين استعادة المحلات في درب عمر وكراج علال ديناميتها المعتادة مع بداية الأسبوع المقبل، لتعود الحياة تدريجياً إلى أكبر أسواق العاصمة الاقتصادية.
ويعزو مهنيون هذا الركود المؤقت إلى تزامن فترة ما بعد العيد مع أجواء الربيع التي تعرفها مناطق سوس والأطلس، حيث فضّل عدد كبير من التجار والعمال قضاء عطلتهم مع أسرهم، ما أثر على وتيرة التزويد والتوزيع داخل هذه الأسواق الحيوية، التي تُعد المزود الرئيسي لمختلف المحلات التجارية بالسلع.
وأكد مهنيون في هذا السياق: أن الحركة التجارية ستعود تدريجياً خلال الأيام المقبلة مع استئناف المهنيين لأنشطتهم، متوقعين استعادة المحلات في درب عمر وكراج علال ديناميتها المعتادة مع بداية الأسبوع المقبل، لتعود الحياة تدريجياً إلى أكبر أسواق العاصمة الاقتصادية.
الرئيسية























































