تشهد معدلات الاستهلاك في المغرب ارتفاعاً ملحوظاً خلال شهر رمضان، نتيجة لعوامل اجتماعية وثقافية وضغوط تجارية. ويؤدي هذا السلوك الاستهلاكي إلى زيادة الأعباء على ميزانيات الأسر. ويرى متخصصون أن تعزيز الوعي بترشيد الاستهلاك يمكن أن يخفف من الضغوط المالية. فشهر رمضان هو فرصة لتعزيز قيم التضامن، وليس مبرراً للإفراط في الإنفاق.
الرئيسية






















































