وأوضح المهنيون أن السلطات المحلية تطالبهم بإخلاء هذه المرائب دون توفير حلول بديلة، ما يضاعف الضغوط على شركات النقل الطرقي التي تعتمد على هذه المرافق لتنظيم أسطولها، خصوصاً في مناطق مديونة والنواصر والمحمدية.
وأشار أرباب المقاولات إلى أنهم سبق لهم موافقة السلطات على عدم ولوج الشاحنات الثقيلة إلى المجال الحضري لتخفيف الضغط على الطرق، غير أن طلباتهم لاستغلال مرائب خاصة في ضواحي المدينة لم تلقَ أي تجاوب، رغم امتلاكهم للشواهد القانونية وملكية بقع الأرض المخصصة لذلك.
وأكد المهنيون أن هذه المرائب تلعب دوراً أساسياً في استمرار أنشطة النقل الدولي للبضائع، الذي يسهم مباشرة في تنمية الاقتصاد الوطني وجلب العملة الصعبة للمملكة، محذرين من أن استمرار هذه الوضعية يهدد بعدم استقرار الشركات ويدفع عددًا كبيرًا من الشاحنات الثقيلة إلى الدخول إلى داخل المدينة في ظل غياب بدائل.
وشدد أرباب الشاحنات على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لضمان استمرارية نشاطهم، وحماية الاستثمارات القانونية التي قامت بها شركات النقل، منوهين بالدور الحيوي الذي تلعبه هذه المنشآت في الحفاظ على سلسلة النقل اللوجستي وتدفق البضائع داخل المغرب وخارجه.
وأشار أرباب المقاولات إلى أنهم سبق لهم موافقة السلطات على عدم ولوج الشاحنات الثقيلة إلى المجال الحضري لتخفيف الضغط على الطرق، غير أن طلباتهم لاستغلال مرائب خاصة في ضواحي المدينة لم تلقَ أي تجاوب، رغم امتلاكهم للشواهد القانونية وملكية بقع الأرض المخصصة لذلك.
وأكد المهنيون أن هذه المرائب تلعب دوراً أساسياً في استمرار أنشطة النقل الدولي للبضائع، الذي يسهم مباشرة في تنمية الاقتصاد الوطني وجلب العملة الصعبة للمملكة، محذرين من أن استمرار هذه الوضعية يهدد بعدم استقرار الشركات ويدفع عددًا كبيرًا من الشاحنات الثقيلة إلى الدخول إلى داخل المدينة في ظل غياب بدائل.
وشدد أرباب الشاحنات على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لضمان استمرارية نشاطهم، وحماية الاستثمارات القانونية التي قامت بها شركات النقل، منوهين بالدور الحيوي الذي تلعبه هذه المنشآت في الحفاظ على سلسلة النقل اللوجستي وتدفق البضائع داخل المغرب وخارجه.
الرئيسية























































