مع التقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، أعيد تنشيط سباق تطوير القيادة شبه المستقلة، حيث أعلنت عدة شركات تصنيع سيارات عن خطط لإطلاق نماذج سيارات مجهزة بأنظمة قيادة شبه مستقلة بحلول عام 2026. وتستفيد هذه السيارات من تقنيات التعلم الآلي، الرؤية الحاسوبية، وأجهزة الاستشعار المتقدمة لتقديم تجربة قيادة آمنة وفعالة، تقلل الاعتماد على التدخل البشري. ويعد الذكاء الاصطناعي العنصر الأساسي الذي أعاد تسريع هذه الابتكارات، مع توقعات بأن تغير هذه التقنية طريقة التنقل بشكل جذري، وتحسن السلامة المرورية، وتساهم في تطوير المدن الذكية. ويشهد القطاع منافسة قوية بين مختلف الشركات العالمية، بما في ذلك Tesla، Waymo، وVolkswagen، لتقديم أفضل تجربة قيادة شبه مستقلة في السوق العالمي.
الرئيسية






















































