ويعتمد السد على تجميع مياه التساقطات المطرية وجريان الأودية الموسمية، ويحتوي على منشآت تقنية متقدمة للتحكم في حقينة المياه وتنظيم التفريغ، بما يقلل من مخاطر الفيضانات خلال الأمطار الغزيرة. كما يتم مراقبة مياه السد بانتظام من حيث الكمية والجودة، وفق معايير علمية دقيقة لضمان استدامة التزود بالماء الصالح للشرب، والحفاظ على التوازن البيئي والمائي في المنطقة.
ويحمل المشروع بعداً اجتماعياً واقتصادياً مهماً، إذ يساهم في تحسين ظروف عيش السكان المحليين، ويقلل من الفوارق بين المناطق الحضرية والقروية في التزود بالمياه. كما يدعم الأنشطة الفلاحية ويعزز الإنتاج الزراعي في الإقليم، بما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد المحلي وفرص التشغيل المرتبطة بالزراعة وتربية الماشية.
ومن منظور بيئي، يساعد السد في صمود المناطق الجبلية أمام التقلبات المناخية، من خلال تحسين القدرة على مواجهة الفيضانات والجفاف، وحماية الأراضي الزراعية من الانجراف وتدهور التربة. كما يعزز قدرة الإقليم على إدارة الموارد المائية بشكل مستدام، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالمياه النظيفة والصرف الصحي والزراعة المستدامة
الرئيسية





















































