وتقدم المؤسسة، التي تستقبل التلاميذ من مرحلة التعليم الأولي إلى غاية التعليم الثانوي، نموذجاً تعليمياً يعتمد على البرنامج المغربي، مع تعزيز تدريس اللغات والانفتاح على التكنولوجيا الحديثة، في إطار رؤية تجمع بين التحصيل الأكاديمي والابتكار التربوي.
ثلاث لغات في صلب المسار التعليمي
يعتمد النموذج التربوي لـ«Yassamine International School» على إتقان ثلاث لغات رئيسية، هي العربية والفرنسية والإنجليزية، حيث يتم إدماجها بشكل يومي في مختلف مراحل المسار الدراسي، سواء على مستوى الدروس أو المشاريع متعددة التخصصات.
ومنذ مرحلة التعليم الأولي، ينشأ التلاميذ في بيئة تعليمية ثلاثية اللغات، مع إيلاء أهمية خاصة للغة الإنجليزية باعتبارها لغة للتعلم والتواصل، إلى جانب الحفاظ على مستوى متقدم في اللغتين العربية والفرنسية.
كما يتم تعزيز هذا المسار اللغوي من خلال إعداد التلاميذ لاجتياز شهادات Cambridge English المعترف بها دولياً، والتي تتيح تقييم تطور مستواهم اللغوي وتثمين مكتسباتهم خلال مسارهم الدراسي. وعلى مستوى التعليم الثانوي، يتم إدراج اللغة الإسبانية، بما يمنح التلاميذ انفتاحاً لغوياً وثقافياً إضافياً.
البرمجة والروبوتيك والذكاء الاصطناعي داخل الفصول الدراسية
ولا يقتصر النموذج التعليمي للمؤسسة على التعليم الأكاديمي التقليدي، بل يضع الابتكار التربوي في صلب مشروعه. فمن خلال برنامج FutureTech، الذي يتم تدريسه باللغة الإنجليزية، يتم تعريف التلاميذ تدريجياً بمجالات البرمجة والروبوتيك والذكاء الاصطناعي.
ويهدف هذا البرنامج إلى تطوير مجموعة من المهارات الأساسية، من بينها الإبداع، والتفكير المنطقي، وحل المشكلات، والتفكير النقدي، إلى جانب القدرة على العمل والتعاون.
وتتعامل المؤسسة مع التكنولوجيا باعتبارها أكثر من مجرد أداة، حيث توظفها كوسيلة للتعلم والتجريب والإبداع، بهدف إعداد التلاميذ لمتطلبات المستقبل.
نموذج يجمع بين التميز والابتكار والمواكبة
ويرتكز المشروع التربوي للمؤسسة على الجمع بين التميز الأكاديمي، والبيداغوجيات النشيطة، والابتكار، إلى جانب المواكبة الفردية للتلاميذ، تحت إشراف أطر تعليمية مؤهلة.
وتعمل إدارات الدراسات على ضمان انسجام الممارسات البيداغوجية بين مختلف المؤسسات التابعة للشبكة، من خلال اعتماد امتحانات موحدة، وتصحيح متبادل، ومراجع بيداغوجية مشتركة، فضلاً عن مواكبة من مؤطرين متخصصين في مختلف المواد.
كما توفر المؤسسة بيئة تعليمية حديثة ومحفزة، تشجع التلاميذ على التعلم بثقة، وتنمية استقلاليتهم، والانخراط بشكل أكبر في مسارهم الدراسي. وإلى جانب الدروس، تشمل التجربة التعليمية أنشطة رياضية وفنية وثقافية ومواطِنة، تساهم في تطوير المهارات الشخصية والاجتماعية وتعزيز تفتح التلاميذ.
وفي هذا السياق، أكد أحمد بن يحيى، الرئيس المدير العام لمجموعة Holged، أن افتتاح المؤسسة الجديدة بمنطقة CIL يهدف إلى توفير مدرسة تعتمد البرنامج المغربي، في إطار حديث ومنفتح على العالم، يقوم على التعدد اللغوي والابتكار التربوي واهتمام خاص بتفتح كل تلميذ، بما يساعد على إعدادهم لاكتساب مهارات المستقبل.
ثلاث لغات في صلب المسار التعليمي
يعتمد النموذج التربوي لـ«Yassamine International School» على إتقان ثلاث لغات رئيسية، هي العربية والفرنسية والإنجليزية، حيث يتم إدماجها بشكل يومي في مختلف مراحل المسار الدراسي، سواء على مستوى الدروس أو المشاريع متعددة التخصصات.
ومنذ مرحلة التعليم الأولي، ينشأ التلاميذ في بيئة تعليمية ثلاثية اللغات، مع إيلاء أهمية خاصة للغة الإنجليزية باعتبارها لغة للتعلم والتواصل، إلى جانب الحفاظ على مستوى متقدم في اللغتين العربية والفرنسية.
كما يتم تعزيز هذا المسار اللغوي من خلال إعداد التلاميذ لاجتياز شهادات Cambridge English المعترف بها دولياً، والتي تتيح تقييم تطور مستواهم اللغوي وتثمين مكتسباتهم خلال مسارهم الدراسي. وعلى مستوى التعليم الثانوي، يتم إدراج اللغة الإسبانية، بما يمنح التلاميذ انفتاحاً لغوياً وثقافياً إضافياً.
البرمجة والروبوتيك والذكاء الاصطناعي داخل الفصول الدراسية
ولا يقتصر النموذج التعليمي للمؤسسة على التعليم الأكاديمي التقليدي، بل يضع الابتكار التربوي في صلب مشروعه. فمن خلال برنامج FutureTech، الذي يتم تدريسه باللغة الإنجليزية، يتم تعريف التلاميذ تدريجياً بمجالات البرمجة والروبوتيك والذكاء الاصطناعي.
ويهدف هذا البرنامج إلى تطوير مجموعة من المهارات الأساسية، من بينها الإبداع، والتفكير المنطقي، وحل المشكلات، والتفكير النقدي، إلى جانب القدرة على العمل والتعاون.
وتتعامل المؤسسة مع التكنولوجيا باعتبارها أكثر من مجرد أداة، حيث توظفها كوسيلة للتعلم والتجريب والإبداع، بهدف إعداد التلاميذ لمتطلبات المستقبل.
نموذج يجمع بين التميز والابتكار والمواكبة
ويرتكز المشروع التربوي للمؤسسة على الجمع بين التميز الأكاديمي، والبيداغوجيات النشيطة، والابتكار، إلى جانب المواكبة الفردية للتلاميذ، تحت إشراف أطر تعليمية مؤهلة.
وتعمل إدارات الدراسات على ضمان انسجام الممارسات البيداغوجية بين مختلف المؤسسات التابعة للشبكة، من خلال اعتماد امتحانات موحدة، وتصحيح متبادل، ومراجع بيداغوجية مشتركة، فضلاً عن مواكبة من مؤطرين متخصصين في مختلف المواد.
كما توفر المؤسسة بيئة تعليمية حديثة ومحفزة، تشجع التلاميذ على التعلم بثقة، وتنمية استقلاليتهم، والانخراط بشكل أكبر في مسارهم الدراسي. وإلى جانب الدروس، تشمل التجربة التعليمية أنشطة رياضية وفنية وثقافية ومواطِنة، تساهم في تطوير المهارات الشخصية والاجتماعية وتعزيز تفتح التلاميذ.
وفي هذا السياق، أكد أحمد بن يحيى، الرئيس المدير العام لمجموعة Holged، أن افتتاح المؤسسة الجديدة بمنطقة CIL يهدف إلى توفير مدرسة تعتمد البرنامج المغربي، في إطار حديث ومنفتح على العالم، يقوم على التعدد اللغوي والابتكار التربوي واهتمام خاص بتفتح كل تلميذ، بما يساعد على إعدادهم لاكتساب مهارات المستقبل.
الرئيسية



















































