وأفادت المعطيات المتوفرة أن الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية على ضوء هذا التسجيل، كشفت أن القضية سبق أن عالجتها فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن بنسودة بمدينة فاس، حيث أسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف شخصين من بين المشتبه في تورطهم في هذه الأفعال الإجرامية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما، البالغين من العمر 23 و27 سنة، لإجراءات البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن جميع الظروف والملابسات والخلفيات المرتبطة بهذه القضية، وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهما.
وبعد استكمال مجريات البحث، تمت إحالة الموقوفين على العدالة بتاريخ 12 فبراير الجاري، في وقت لا تزال فيه الأبحاث والتحريات متواصلة بغرض توقيف باقي المتورطين المفترضين، وترتيب الآثار القانونية اللازمة في حقهم.
ويأتي هذا التدخل في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني للتصدي لمختلف مظاهر العنف والجريمة، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، وضمان احترام النظام العام داخل الفضاءات العمومية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما، البالغين من العمر 23 و27 سنة، لإجراءات البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن جميع الظروف والملابسات والخلفيات المرتبطة بهذه القضية، وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهما.
وبعد استكمال مجريات البحث، تمت إحالة الموقوفين على العدالة بتاريخ 12 فبراير الجاري، في وقت لا تزال فيه الأبحاث والتحريات متواصلة بغرض توقيف باقي المتورطين المفترضين، وترتيب الآثار القانونية اللازمة في حقهم.
ويأتي هذا التدخل في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني للتصدي لمختلف مظاهر العنف والجريمة، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، وضمان احترام النظام العام داخل الفضاءات العمومية.
الرئيسية























































