وأفادت صحيفة “إلفارو دي سيوتا” أن الضحية كان يرتدي بدلة غطس كاملة ومزوداً بزعانف، إلا أن هيجان البحر الناتج عن عاصفة “تيريزا” حال دون وصوله إلى الشاطئ، حيث جرفته الأمواج قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وتأتي هذه المأساة ضمن سلسلة حوادث أليمة شهدتها المنطقة في الأيام الأخيرة، منها وفاة مهاجر مغربي آخر فور وصوله إلى منطقة صخرية تُعرف بـ “بينيّو” بعد رحلة سباحة شاقة انتهت بارتطامه بالصخور. وبذلك، ارتفع عدد ضحايا الهجرة السرية في المنطقة مؤخراً إلى 12 شخصاً، في حصيلة تعكس المخاطر الكبيرة التي يواجهها الشباب الطامحون للعبور إلى الضفة الأخرى.
وأشار المصدر إلى أن الظروف الجوية القاسية لم تمنع عشرات المهاجرين من محاولات “انتحارية” لعبور الحدود البحرية، ما وضع فرق الحرس المدني في حالة استنفار دائم، حيث تكثف عمليات الإنقاذ والتمشيط على مدار الساعة.
وتعيد هذه الحوادث تسليط الضوء على معاناة المهاجرين على طول السياج البحري لسبتة، حيث يتحول حلم الوصول إلى كابوس ينتهي في كثير من الأحيان بجثث هامدة، وسط دعوات بضرورة الحذر من الظروف المناخية القاسية التي تجعل من البحر مقبرة مفتوحة.
وتأتي هذه المأساة ضمن سلسلة حوادث أليمة شهدتها المنطقة في الأيام الأخيرة، منها وفاة مهاجر مغربي آخر فور وصوله إلى منطقة صخرية تُعرف بـ “بينيّو” بعد رحلة سباحة شاقة انتهت بارتطامه بالصخور. وبذلك، ارتفع عدد ضحايا الهجرة السرية في المنطقة مؤخراً إلى 12 شخصاً، في حصيلة تعكس المخاطر الكبيرة التي يواجهها الشباب الطامحون للعبور إلى الضفة الأخرى.
وأشار المصدر إلى أن الظروف الجوية القاسية لم تمنع عشرات المهاجرين من محاولات “انتحارية” لعبور الحدود البحرية، ما وضع فرق الحرس المدني في حالة استنفار دائم، حيث تكثف عمليات الإنقاذ والتمشيط على مدار الساعة.
وتعيد هذه الحوادث تسليط الضوء على معاناة المهاجرين على طول السياج البحري لسبتة، حيث يتحول حلم الوصول إلى كابوس ينتهي في كثير من الأحيان بجثث هامدة، وسط دعوات بضرورة الحذر من الظروف المناخية القاسية التي تجعل من البحر مقبرة مفتوحة.
الرئيسية





















































