وجاء ذلك خلال لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث أبرز المسؤول التشيكي التقدم الذي يحققه المغرب، خاصة في إطار النموذج التنموي الجديد، وإصلاح مدونة الأسرة، وتعزيز ورش الجهوية المتقدمة، مؤكداً انعكاس هذه الإصلاحات إيجاباً على المواطنين.
كما نوهت جمهورية التشيك بالدور الذي يضطلع به المغرب على مستوى القارة الإفريقية، مشيدة بالمبادرات التي أطلقها الملك محمد السادس لدعم الاستقرار والتنمية، ومن بينها تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، إلى جانب مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية.
وعلى الصعيد الدولي، عبرت براغ عن تقديرها للدور البناء الذي يقوم به المغرب في الشرق الأوسط، خاصة من خلال رئاسة الملك محمد السادس للجنة القدس، والتزامه بالدفاع عن القضايا المرتبطة بالمنطقة.
وتطرق الجانبان خلال هذا اللقاء إلى عدد من القضايا الدولية، من بينها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والتوترات المرتبطة بإيران، إضافة إلى الحرب في أوكرانيا، والأوضاع الأمنية في منطقة الساحل.
كما جددا التأكيد على تمسكهما بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وعلى رأسها احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، مع التأكيد على أهمية تعزيز الاستقرار والسلم الإقليميين.
وأشاد الوزير التشيكي، في هذا السياق، بالجهود التي يبذلها المغرب في مجالي مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، مشدداً على أهمية التنسيق المشترك داخل المنظمات الدولية.
وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان حرصهما على تعزيز التعاون والتشاور المستمر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما نوهت جمهورية التشيك بالدور الذي يضطلع به المغرب على مستوى القارة الإفريقية، مشيدة بالمبادرات التي أطلقها الملك محمد السادس لدعم الاستقرار والتنمية، ومن بينها تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، إلى جانب مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية.
وعلى الصعيد الدولي، عبرت براغ عن تقديرها للدور البناء الذي يقوم به المغرب في الشرق الأوسط، خاصة من خلال رئاسة الملك محمد السادس للجنة القدس، والتزامه بالدفاع عن القضايا المرتبطة بالمنطقة.
وتطرق الجانبان خلال هذا اللقاء إلى عدد من القضايا الدولية، من بينها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والتوترات المرتبطة بإيران، إضافة إلى الحرب في أوكرانيا، والأوضاع الأمنية في منطقة الساحل.
كما جددا التأكيد على تمسكهما بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وعلى رأسها احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، مع التأكيد على أهمية تعزيز الاستقرار والسلم الإقليميين.
وأشاد الوزير التشيكي، في هذا السياق، بالجهود التي يبذلها المغرب في مجالي مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، مشدداً على أهمية التنسيق المشترك داخل المنظمات الدولية.
وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان حرصهما على تعزيز التعاون والتشاور المستمر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
الرئيسية





















































