الثلوج تكسو الشوارع والساحات بحلة بيضاء
وبدأت الزخات الثلجية في التساقط منذ الساعات الأولى من المساء، لتتحول تدريجياً إلى غطاء أبيض شمل عدداً من الأحياء، والساحات العمومية، والمرافق الحيوية. وأضفت هذه الحلة البيضاء لمسة جمالية نادرة على معالم المدينة، في مشهد استثنائي امتزج فيه البياض بإنارة الشوارع، وسط درجات حرارة منخفضة.
فرحة الساكنة توثق لحظة نادرة
وسرعان ما تفاعل المواطنون مع هذا الحدث المناخي الفريد، حيث خرجت عائلات وشباب إلى الشوارع للاحتفاء بالثلوج، والتقاط الصور ومقاطع الفيديو، وتوثيق لحظة طال انتظارها. وانتشرت صور المدينة المكسوة بالثلج على منصات التواصل الاجتماعي، معبرة عن حالة من البهجة والدهشة التي عمّت مختلف الفئات العمرية.
موجة برد قوية تضرب الجهة الشرقية
ويأتي هذا التساقط الثلجي في سياق موجة برد قوية تعرفها الجهة الشرقية للمملكة، حيث شهدت درجات الحرارة انخفاضاً ملموساً خلال الأيام الأخيرة. وقد شملت هذه الموجة عدداً من المدن والمناطق الجبلية وشبه الجبلية، مصحوبة بتقلبات جوية ملحوظة.
الأرصاد الجوية: كتل هوائية باردة وراء الظاهرة
وأوضحت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشراتها التوقعية، أن هذه الأجواء تعود إلى مرور كتل هوائية باردة قادمة من الشمال، أدت إلى انخفاض درجات الحرارة وتساقطات مطرية وثلجية بعدد من مناطق الجهة الشرقية، بما فيها مدينة وجدة ونواحيها.
تفاؤل بانعكاسات إيجابية على الفرشة المائية
وفي تصريحات متفرقة، عبّر عدد من المواطنين عن تفاؤلهم بهذه التساقطات الثلجية، معتبرين أنها تحمل في طياتها فوائد بيئية واقتصادية مهمة، خصوصاً على مستوى تعزيز الفرشة المائية، والمساهمة في تخفيف آثار الإجهاد المائي الذي تعاني منه المنطقة منذ سنوات.
الثلوج… دعم مرتقب للموسم الفلاحي
ويرى فاعلون في القطاع الفلاحي أن هذه التساقطات، إذا ما تواصلت خلال الأسابيع المقبلة، قد تساهم في إنعاش الموسم الفلاحي بالجهة الشرقية، خاصة بالنسبة للزراعات البورية والمراعي، ما من شأنه تحسين ظروف عيش الفلاحين والكسابة.
بعد جمالي افتقدته المدينة لسنوات
وإلى جانب فوائدها البيئية، أعادت الثلوج لمدينة وجدة بُعداً جمالياً افتقدته لسنوات، حيث تحولت بعض الأحياء والساحات إلى لوحات طبيعية جذابة، أعادت النقاش حول إمكانيات السياحة الشتوية بالجهة الشرقية، ولو بشكل ظرفي.
حدث استثنائي يرسخ في ذاكرة الساكنة
ويبقى هذا التساقط الثلجي حدثاً استثنائياً سيظل راسخاً في ذاكرة ساكنة وجدة، باعتباره لحظة نادرة جمعت بين الدهشة والفرح، وأكدت مرة أخرى قدرة الطبيعة على مفاجأة المدن، حتى تلك التي اعتادت على شتاء أقل قسوة.
وبدأت الزخات الثلجية في التساقط منذ الساعات الأولى من المساء، لتتحول تدريجياً إلى غطاء أبيض شمل عدداً من الأحياء، والساحات العمومية، والمرافق الحيوية. وأضفت هذه الحلة البيضاء لمسة جمالية نادرة على معالم المدينة، في مشهد استثنائي امتزج فيه البياض بإنارة الشوارع، وسط درجات حرارة منخفضة.
فرحة الساكنة توثق لحظة نادرة
وسرعان ما تفاعل المواطنون مع هذا الحدث المناخي الفريد، حيث خرجت عائلات وشباب إلى الشوارع للاحتفاء بالثلوج، والتقاط الصور ومقاطع الفيديو، وتوثيق لحظة طال انتظارها. وانتشرت صور المدينة المكسوة بالثلج على منصات التواصل الاجتماعي، معبرة عن حالة من البهجة والدهشة التي عمّت مختلف الفئات العمرية.
موجة برد قوية تضرب الجهة الشرقية
ويأتي هذا التساقط الثلجي في سياق موجة برد قوية تعرفها الجهة الشرقية للمملكة، حيث شهدت درجات الحرارة انخفاضاً ملموساً خلال الأيام الأخيرة. وقد شملت هذه الموجة عدداً من المدن والمناطق الجبلية وشبه الجبلية، مصحوبة بتقلبات جوية ملحوظة.
الأرصاد الجوية: كتل هوائية باردة وراء الظاهرة
وأوضحت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشراتها التوقعية، أن هذه الأجواء تعود إلى مرور كتل هوائية باردة قادمة من الشمال، أدت إلى انخفاض درجات الحرارة وتساقطات مطرية وثلجية بعدد من مناطق الجهة الشرقية، بما فيها مدينة وجدة ونواحيها.
تفاؤل بانعكاسات إيجابية على الفرشة المائية
وفي تصريحات متفرقة، عبّر عدد من المواطنين عن تفاؤلهم بهذه التساقطات الثلجية، معتبرين أنها تحمل في طياتها فوائد بيئية واقتصادية مهمة، خصوصاً على مستوى تعزيز الفرشة المائية، والمساهمة في تخفيف آثار الإجهاد المائي الذي تعاني منه المنطقة منذ سنوات.
الثلوج… دعم مرتقب للموسم الفلاحي
ويرى فاعلون في القطاع الفلاحي أن هذه التساقطات، إذا ما تواصلت خلال الأسابيع المقبلة، قد تساهم في إنعاش الموسم الفلاحي بالجهة الشرقية، خاصة بالنسبة للزراعات البورية والمراعي، ما من شأنه تحسين ظروف عيش الفلاحين والكسابة.
بعد جمالي افتقدته المدينة لسنوات
وإلى جانب فوائدها البيئية، أعادت الثلوج لمدينة وجدة بُعداً جمالياً افتقدته لسنوات، حيث تحولت بعض الأحياء والساحات إلى لوحات طبيعية جذابة، أعادت النقاش حول إمكانيات السياحة الشتوية بالجهة الشرقية، ولو بشكل ظرفي.
حدث استثنائي يرسخ في ذاكرة الساكنة
ويبقى هذا التساقط الثلجي حدثاً استثنائياً سيظل راسخاً في ذاكرة ساكنة وجدة، باعتباره لحظة نادرة جمعت بين الدهشة والفرح، وأكدت مرة أخرى قدرة الطبيعة على مفاجأة المدن، حتى تلك التي اعتادت على شتاء أقل قسوة.
الرئيسية



















































