ويشير المختصون إلى أن الفول يحتوي على نسبة أعلى من الكربوهيدرات والبروتينات والألياف مقارنة بمعظم الخضروات، كما يوفر ما بين 85 و110 سعرات حرارية لكل 100 غرام، وهو ما يجعله أكثر كثافة من الناحية الغذائية. لذلك، لا ينصح باعتباره المكون الرئيسي للطبق كما هو الحال بالنسبة للخضروات، بل يُفضل إدراجه كطبق جانبي ضمن وجبة متوازنة.
ويرى خبراء التغذية أن تناول الفول مساءً يمكن أن يكون خياراً صحياً، شريطة الاعتدال في الكمية. ويوصى بالاكتفاء بحصة تتراوح بين 80 و100 غرام خلال وجبة العشاء، حتى لا يؤدي الإفراط في تناوله إلى زيادة السعرات الحرارية أو ثقل الوجبة قبل النوم.
ويتميز الفول باحتوائه على مزيج متوازن من الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات النباتية والألياف الغذائية، وهي عناصر تساهم في تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، وتحد من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة أو الأطعمة الغنية بالسكريات خلال المساء. كما يشكل بديلاً غذائياً صحياً لبعض المصادر الأخرى للكربوهيدرات ذات المؤشر السكري المرتفع.
ورغم فوائده الغذائية، ينبه المختصون إلى أن الفول قد يسبب اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص، خاصة المصابين بمتلازمة القولون العصبي أو من يعانون من صعوبة في هضم البقوليات، نظراً لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الألياف وبعض السكريات القابلة للتخمر.
ولتسهيل عملية الهضم، يُنصح بتقديم الفول ضمن وصفات خفيفة، مثل إضافته إلى السلطات أو أطباق الكسكس أو تناوله مطهواً مع الخضروات، مع الحرص على مضغه جيداً وتجنب الإفراط في الكمية.
ويخلص خبراء التغذية إلى أن الفول يمثل خياراً غذائياً متوازناً ضمن وجبة العشاء، لما يوفره من بروتينات نباتية وألياف وعناصر غذائية مهمة، غير أن الاستفادة من مزاياه الصحية تبقى مرتبطة بالاعتدال في تناوله، وبمراعاة الحالة الصحية والقدرة الفردية على هضمه، في إطار نظام غذائي متنوع ومتوازن.
ويرى خبراء التغذية أن تناول الفول مساءً يمكن أن يكون خياراً صحياً، شريطة الاعتدال في الكمية. ويوصى بالاكتفاء بحصة تتراوح بين 80 و100 غرام خلال وجبة العشاء، حتى لا يؤدي الإفراط في تناوله إلى زيادة السعرات الحرارية أو ثقل الوجبة قبل النوم.
ويتميز الفول باحتوائه على مزيج متوازن من الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات النباتية والألياف الغذائية، وهي عناصر تساهم في تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، وتحد من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة أو الأطعمة الغنية بالسكريات خلال المساء. كما يشكل بديلاً غذائياً صحياً لبعض المصادر الأخرى للكربوهيدرات ذات المؤشر السكري المرتفع.
ورغم فوائده الغذائية، ينبه المختصون إلى أن الفول قد يسبب اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص، خاصة المصابين بمتلازمة القولون العصبي أو من يعانون من صعوبة في هضم البقوليات، نظراً لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الألياف وبعض السكريات القابلة للتخمر.
ولتسهيل عملية الهضم، يُنصح بتقديم الفول ضمن وصفات خفيفة، مثل إضافته إلى السلطات أو أطباق الكسكس أو تناوله مطهواً مع الخضروات، مع الحرص على مضغه جيداً وتجنب الإفراط في الكمية.
ويخلص خبراء التغذية إلى أن الفول يمثل خياراً غذائياً متوازناً ضمن وجبة العشاء، لما يوفره من بروتينات نباتية وألياف وعناصر غذائية مهمة، غير أن الاستفادة من مزاياه الصحية تبقى مرتبطة بالاعتدال في تناوله، وبمراعاة الحالة الصحية والقدرة الفردية على هضمه، في إطار نظام غذائي متنوع ومتوازن.
الرئيسية























































