وفق توضيحات أخصائية التغذية والتغذية العلاجية Nathalie Negro، فإن هذا الاعتقاد يرتبط بمادة طبيعية موجودة في الفلفل الحار تُسمى “الكابسيسين”، وهي المسؤولة عن الإحساس بالحرقة عند تناوله.
وتشرح الأخصائية أن هذه المادة تقوم بتنشيط إفراز الإندورفينات داخل الجسم، وهي هرمونات ترتبط بتقليل الإحساس بالألم وتوليد شعور مؤقت بالراحة أو الرفاهية، وهو ما يفسر شعور بعض الأشخاص بنوع من “الانتعاش” بعد تناول الأطعمة الحارة.
لكن رغم هذا التفسير البيولوجي، تؤكد الخبيرة أن الوصول إلى تأثير “إيحائي أو مُبهج” واضح يتطلب استهلاك كميات كبيرة جداً من الفلفل الحار، وهي كمية غير واقعية في الحياة اليومية، وغالباً ما تكون غير محتملة من الناحية الجسدية بسبب شدة الإحساس بالحرقة.
وتضيف أن الاستهلاك المعتدل للفلفل الحار لا يكفي لإحداث هذا التأثير، وأن مجرد “رشة بسيطة” أو كمية صغيرة لا تؤدي إلى أي تغيير ملموس في المزاج.
كما تشير المعطيات العلمية إلى أن استخدام الكابسيسين في المجال الطبي كمُسكن للألم لم يحقق نتائج عملية واسعة، بسبب محدودية فعاليته عند الجرعات الآمنة، مقابل تأثيره المزعج عند الجرعات العالية.
وفي النهاية، يمكن القول إن الفلفل الحار يبقى مكوّناً غذائياً مثيراً ومفيداً في بعض الجوانب، لكنه لا يحمل فعلياً خصائص “سحرية” لتحسين المزاج كما يتم تداوله، بل إن تأثيره على الإحساس مرتبط بآليات فسيولوجية محدودة ومشروطة بجرعات غير واقعية للاستهلاك اليومي.
وتشرح الأخصائية أن هذه المادة تقوم بتنشيط إفراز الإندورفينات داخل الجسم، وهي هرمونات ترتبط بتقليل الإحساس بالألم وتوليد شعور مؤقت بالراحة أو الرفاهية، وهو ما يفسر شعور بعض الأشخاص بنوع من “الانتعاش” بعد تناول الأطعمة الحارة.
لكن رغم هذا التفسير البيولوجي، تؤكد الخبيرة أن الوصول إلى تأثير “إيحائي أو مُبهج” واضح يتطلب استهلاك كميات كبيرة جداً من الفلفل الحار، وهي كمية غير واقعية في الحياة اليومية، وغالباً ما تكون غير محتملة من الناحية الجسدية بسبب شدة الإحساس بالحرقة.
وتضيف أن الاستهلاك المعتدل للفلفل الحار لا يكفي لإحداث هذا التأثير، وأن مجرد “رشة بسيطة” أو كمية صغيرة لا تؤدي إلى أي تغيير ملموس في المزاج.
كما تشير المعطيات العلمية إلى أن استخدام الكابسيسين في المجال الطبي كمُسكن للألم لم يحقق نتائج عملية واسعة، بسبب محدودية فعاليته عند الجرعات الآمنة، مقابل تأثيره المزعج عند الجرعات العالية.
وفي النهاية، يمكن القول إن الفلفل الحار يبقى مكوّناً غذائياً مثيراً ومفيداً في بعض الجوانب، لكنه لا يحمل فعلياً خصائص “سحرية” لتحسين المزاج كما يتم تداوله، بل إن تأثيره على الإحساس مرتبط بآليات فسيولوجية محدودة ومشروطة بجرعات غير واقعية للاستهلاك اليومي.
الرئيسية























































