وأوضح اختصاصي العلاج الطبيعي والرئيس السابق للاتحاد الوطني الفرنسي للعلاج الطبيعي، أليون دياو، أن تنظيم حرارة الجسم يتم عبر تحت المهاد (الهيبوثالاموس)، وهو جزء من الدماغ يعمل كمنظم دقيق لدرجة حرارة الجسم، فيما يمكن لبعض النباتات أن تدعم هذه الآلية الطبيعية بطرق مختلفة.
وبحسب المختص، تعمل بعض النباتات على تحفيز التعرق، ما يساعد الجسم على التخلص من الحرارة الزائدة عبر تبخر العرق، بينما تساهم نباتات أخرى في تحسين الدورة الدموية أو دعم قدرة الجسم على التكيف مع التغيرات الحرارية، دون أن يكون هدفها خفض الحمى بشكل مباشر.
ومن بين النباتات التي يوصى بها خلال فترات الحر أو عند بداية ارتفاع طفيف في الحرارة، زهرة البيلسان الأسود، التي تعترف بها الوكالة الأوروبية للأدوية لخصائصها المحفزة للتعرق، إضافة إلى الزيزفون، الذي يُنصح بتناوله على شكل منقوع ساخن، إذ يساعد على تبريد الجسم من خلال تعزيز فقدان الحرارة عبر الجلد.
كما يمكن لبعض النباتات، مثل النعناع الفلفلي، أن تمنح إحساسًا بالانتعاش والبرودة، في حين يُعرف الزنجبيل بقدرته على منح شعور بالدفء وتنشيط الدورة الدموية، ما يجعله مناسبًا في الأجواء الباردة أو عند الإحساس بالبرودة.
ورغم هذه الفوائد المحتملة، يؤكد الخبراء أن النباتات الطبية لا تُعد علاجًا للحالات المرضية، ولا يمكن الاعتماد عليها في حالات الحمى المرتفعة أو الأعراض المستمرة. كما ينصح بعدم الإفراط في استخدامها، ويفضل تناولها على شكل منقوع أو شاي أعشاب، مع استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامها بانتظام، خاصة بالنسبة للحوامل، والمرضعات، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية، لتجنب أي تفاعلات أو آثار جانبية.
ويخلص المختصون إلى أن النباتات الطبية يمكن أن تشكل وسيلة طبيعية لدعم قدرة الجسم على التكيف مع تغيرات الحرارة وتحسين الشعور بالراحة، شرط استخدامها باعتدال وضمن نمط حياة صحي، مع عدم إهمال الاستشارة الطبية عند ظهور أعراض غير طبيعية أو استمرارها.
وبحسب المختص، تعمل بعض النباتات على تحفيز التعرق، ما يساعد الجسم على التخلص من الحرارة الزائدة عبر تبخر العرق، بينما تساهم نباتات أخرى في تحسين الدورة الدموية أو دعم قدرة الجسم على التكيف مع التغيرات الحرارية، دون أن يكون هدفها خفض الحمى بشكل مباشر.
ومن بين النباتات التي يوصى بها خلال فترات الحر أو عند بداية ارتفاع طفيف في الحرارة، زهرة البيلسان الأسود، التي تعترف بها الوكالة الأوروبية للأدوية لخصائصها المحفزة للتعرق، إضافة إلى الزيزفون، الذي يُنصح بتناوله على شكل منقوع ساخن، إذ يساعد على تبريد الجسم من خلال تعزيز فقدان الحرارة عبر الجلد.
كما يمكن لبعض النباتات، مثل النعناع الفلفلي، أن تمنح إحساسًا بالانتعاش والبرودة، في حين يُعرف الزنجبيل بقدرته على منح شعور بالدفء وتنشيط الدورة الدموية، ما يجعله مناسبًا في الأجواء الباردة أو عند الإحساس بالبرودة.
ورغم هذه الفوائد المحتملة، يؤكد الخبراء أن النباتات الطبية لا تُعد علاجًا للحالات المرضية، ولا يمكن الاعتماد عليها في حالات الحمى المرتفعة أو الأعراض المستمرة. كما ينصح بعدم الإفراط في استخدامها، ويفضل تناولها على شكل منقوع أو شاي أعشاب، مع استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامها بانتظام، خاصة بالنسبة للحوامل، والمرضعات، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية، لتجنب أي تفاعلات أو آثار جانبية.
ويخلص المختصون إلى أن النباتات الطبية يمكن أن تشكل وسيلة طبيعية لدعم قدرة الجسم على التكيف مع تغيرات الحرارة وتحسين الشعور بالراحة، شرط استخدامها باعتدال وضمن نمط حياة صحي، مع عدم إهمال الاستشارة الطبية عند ظهور أعراض غير طبيعية أو استمرارها.
الرئيسية























































