شهد ميناء الدار البيضاء محطة مهمة في مسار تطوير بنياته التحتية، بعد استقبال المحطة متعددة الاستعمالات التابعة لشركة مارس المغرب لأول سفينة من الحجم الكبير.
وتعكس هذه العملية التطور الذي تعرفه الموانئ المغربية وقدرتها المتزايدة على استقبال السفن ذات الطاقات الكبيرة، بما يعزز موقع المغرب كمنصة لوجستية مهمة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ويشكل الاستثمار في البنية المينائية ركيزة أساسية لدعم التجارة الخارجية، وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني، وتقوية موقع المملكة ضمن شبكات النقل البحري العالمية.
وتعكس هذه العملية التطور الذي تعرفه الموانئ المغربية وقدرتها المتزايدة على استقبال السفن ذات الطاقات الكبيرة، بما يعزز موقع المغرب كمنصة لوجستية مهمة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ويشكل الاستثمار في البنية المينائية ركيزة أساسية لدعم التجارة الخارجية، وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني، وتقوية موقع المملكة ضمن شبكات النقل البحري العالمية.
الرئيسية






















































