وتأتي «ديستينيتور» كسيارة SUV متوسطة الحجم بثلاثة صفوف من المقاعد، في محاولة من ميتسوبيشي لتقديم معادلة تجمع بين الاستخدام العائلي اليومي والقدرة على خوض الرحلات الطويلة، مع التركيز على الراحة والسلامة والكفاءة في استهلاك الوقود. وقد طورت الشركة السيارة تحت مفهوم «معزز الثقة للعائلات النشيطة»، في إشارة إلى توجهها نحو تلبية احتياجات الأسر في تنقلاتها اليومية ورحلاتها.
تصميم SUV بحضور قوي
من النظرة الأولى، تلفت «ديستينيتور» الانتباه بتصميم يمنحها حضورًا واضحًا على الطريق، مع واجهة أمامية مستوحاة من هوية ميتسوبيشي الحديثة، وشبك أمامي ثلاثي الأبعاد يغطيه غطاء أكريليك شفاف، يمنح السيارة مظهرًا يجمع بين الصلابة والطابع العصري.
وفي الخلف، اعتمدت ميتسوبيشي ما تسميه «Hexaguard Horizon»، وهو تصميم سداسي مستوحى من الإطار الاحتياطي في سيارات «باچيرو» الشهيرة، مع مصابيح LED بتصميم حرف T، ما يعزز عرض السيارة بصريًا ويمنحها شخصية مميزة.
ولا يقتصر التصميم على الجانب الجمالي، إذ تتمتع السيارة بخلوص أرضي مرتفع وعجلات كبيرة، بما يعزز قدرتها على التعامل مع مختلف ظروف الطريق، مع الحفاظ على سهولة المناورة في الاستخدام اليومي.
سبعة مقاعد ومساحة موجهة للعائلات
ربما تكمن إحدى أبرز نقاط قوة «ديستينيتور» في مقصورتها ذات الصفوف الثلاثة، التي صممت لاستيعاب سبعة ركاب مع توفير قدر مناسب من الراحة لمختلف أفراد الأسرة.
وتوفر المقاعد الأمامية مساحة جيدة للرأس، مع تصميم يركز على الدعم والراحة، بينما يمكن للصف الثاني التحرك طوليًا بما يصل إلى 100 مليمتر، وهو ما يسمح بتوزيع المساحة بحسب عدد الركاب والحاجة إلى مساحة أكبر للأمتعة. أما الصف الثالث، فقد جرى تصميمه مع مراعاة توفير مساحة أفضل للركبتين، إلى جانب مخارج تكييف مخصصة للركاب في الخلف.
وتحاول ميتسوبيشي بذلك معالجة إحدى أبرز نقاط الضعف المعتادة في السيارات ذات السبعة مقاعد، والمتمثلة في ضيق الصف الثالث، خصوصًا خلال الرحلات الطويلة.
مقصورة عصرية وتقنيات ترفع مستوى الراحة
داخل المقصورة، تتجه «ديستينيتور» نحو طابع أكثر فخامة مقارنة بما قد يتوقعه البعض من سيارة عائلية متوسطة الحجم.
وتضم السيارة شاشة وسطية بقياس 12.3 بوصة لنظام الترفيه والمعلومات، إلى جانب شاشة رقمية للسائق بقياس 8 بوصات، فيما يتوفر نظام صوت Yamaha Premium لمنح المقصورة تجربة صوتية أكثر تميزًا.
ومن التجهيزات اللافتة أيضًا السقف البانورامي، الذي يمنح المقصورة إحساسًا أكبر بالاتساع والانفتاح، إضافة إلى إضاءة داخلية محيطية LED توفر 64 لونًا يمكن التحكم فيها عبر النظام المركزي، لتغيير أجواء المقصورة بحسب تفضيلات الركاب.
كما اهتمت ميتسوبيشي بالتفاصيل العملية، من خلال توفير مساحات تخزين وتجهيزات مخصصة للركاب في مختلف الصفوف، بما يعزز الاستخدام العائلي للسيارة.
محرك تيربو يجمع بين الأداء والكفاءة
على مستوى الأداء، تعتمد «ديستينيتور» على محرك بنزين 1.5 لتر MIVEC Turbo، مقترن بناقل حركة أوتوماتيكي من نوع CVT، وهي تركيبة تقول ميتسوبيشي إنها تستهدف تحقيق توازن بين الاستجابة والأداء وكفاءة استهلاك الوقود.
وتأتي السيارة بنظام دفع أمامي، مع الاستفادة من تقنيات التحكم المتقدمة، من بينها نظام Active Yaw Control (AYC)، بهدف تحسين الثبات والتعامل مع مختلف ظروف الطريق والطقس.
كما توفر السيارة خمسة أوضاع للقيادة، تتيح تكييف أدائها بحسب طبيعة الطريق والظروف المحيطة، إلى جانب نظام تعليق جرى ضبطه مع التركيز على الراحة والتعامل مع الطرق ذات الأسطح المتنوعة.
السلامة.. واحدة من أبرز نقاط القوة
لم تغفل ميتسوبيشي جانب السلامة، إذ حصلت «ديستينيتور» على خمس نجوم، وهي أعلى تصنيف، في اختبارات ASEAN NCAP لعام 2025.
وتضم السيارة مجموعة من أنظمة مساعدة السائق، من بينها مثبت السرعة المتكيف، ونظام التحذير من النقطة العمياء، والتنبيه من حركة المرور الخلفية، ونظام التحذير من مغادرة السيارة الأمامية، والمصابيح العالية الأوتوماتيكية، إضافة إلى نظام مراقبة محيط السيارة.
كما تتوفر ست وسائد هوائية، إلى جانب هيكل عالي الصلابة صمم للمساعدة على امتصاص طاقة الاصطدام والحد من تشوه المقصورة في حال وقوع حادث.
سيارة عائلية بطموح عالمي
لا تبدو «ديستينيتور» مشروعًا محدودًا بسوق واحدة، إذ بدأت ميتسوبيشي طرحها في إندونيسيا خلال يوليوز 2025، قبل توسيع حضورها إلى أسواق أخرى في جنوب شرق آسيا، مع خطط لتسويقها في جنوب آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا، وصولًا إلى نحو 70 دولة.
ويعكس هذا الانتشار الطموح الذي تراهن عليه ميتسوبيشي لهذا الطراز، خصوصًا في الأسواق التي تحظى فيها السيارات العائلية ذات السبعة مقاعد بإقبال متزايد.
تقدم ميتسوبيشي ديستينيتور 2026 نفسها كسيارة SUV عائلية تحاول تحقيق توازن بين عدة عناصر في وقت واحد: سبعة مقاعد، مساحة داخلية رحبة، تصميم عصري، تقنيات رقمية متقدمة، تجهيزات راحة متعددة، ومحرك تيربو يسعى إلى الجمع بين الأداء والكفاءة.
وبفضل حزمة السلامة المتقدمة وحصولها على أعلى تصنيف في اختبارات ASEAN NCAP، تضيف السيارة عنصرًا آخر إلى معادلتها، هو التركيز على حماية الركاب إلى جانب الراحة والتكنولوجيا.
وبذلك، تبدو «ديستينيتور» محاولة واضحة من ميتسوبيشي لإعادة تعريف السيارة العائلية المتوسطة: سيارة رحبة للاستخدام اليومي، مريحة في السفر، ومجهزة بتقنيات تجعل تجربة القيادة أكثر سهولة وأمانًا، من دون أن تتخلى عن روح الـSUV.
تصميم SUV بحضور قوي
من النظرة الأولى، تلفت «ديستينيتور» الانتباه بتصميم يمنحها حضورًا واضحًا على الطريق، مع واجهة أمامية مستوحاة من هوية ميتسوبيشي الحديثة، وشبك أمامي ثلاثي الأبعاد يغطيه غطاء أكريليك شفاف، يمنح السيارة مظهرًا يجمع بين الصلابة والطابع العصري.
وفي الخلف، اعتمدت ميتسوبيشي ما تسميه «Hexaguard Horizon»، وهو تصميم سداسي مستوحى من الإطار الاحتياطي في سيارات «باچيرو» الشهيرة، مع مصابيح LED بتصميم حرف T، ما يعزز عرض السيارة بصريًا ويمنحها شخصية مميزة.
ولا يقتصر التصميم على الجانب الجمالي، إذ تتمتع السيارة بخلوص أرضي مرتفع وعجلات كبيرة، بما يعزز قدرتها على التعامل مع مختلف ظروف الطريق، مع الحفاظ على سهولة المناورة في الاستخدام اليومي.
سبعة مقاعد ومساحة موجهة للعائلات
ربما تكمن إحدى أبرز نقاط قوة «ديستينيتور» في مقصورتها ذات الصفوف الثلاثة، التي صممت لاستيعاب سبعة ركاب مع توفير قدر مناسب من الراحة لمختلف أفراد الأسرة.
وتوفر المقاعد الأمامية مساحة جيدة للرأس، مع تصميم يركز على الدعم والراحة، بينما يمكن للصف الثاني التحرك طوليًا بما يصل إلى 100 مليمتر، وهو ما يسمح بتوزيع المساحة بحسب عدد الركاب والحاجة إلى مساحة أكبر للأمتعة. أما الصف الثالث، فقد جرى تصميمه مع مراعاة توفير مساحة أفضل للركبتين، إلى جانب مخارج تكييف مخصصة للركاب في الخلف.
وتحاول ميتسوبيشي بذلك معالجة إحدى أبرز نقاط الضعف المعتادة في السيارات ذات السبعة مقاعد، والمتمثلة في ضيق الصف الثالث، خصوصًا خلال الرحلات الطويلة.
مقصورة عصرية وتقنيات ترفع مستوى الراحة
داخل المقصورة، تتجه «ديستينيتور» نحو طابع أكثر فخامة مقارنة بما قد يتوقعه البعض من سيارة عائلية متوسطة الحجم.
وتضم السيارة شاشة وسطية بقياس 12.3 بوصة لنظام الترفيه والمعلومات، إلى جانب شاشة رقمية للسائق بقياس 8 بوصات، فيما يتوفر نظام صوت Yamaha Premium لمنح المقصورة تجربة صوتية أكثر تميزًا.
ومن التجهيزات اللافتة أيضًا السقف البانورامي، الذي يمنح المقصورة إحساسًا أكبر بالاتساع والانفتاح، إضافة إلى إضاءة داخلية محيطية LED توفر 64 لونًا يمكن التحكم فيها عبر النظام المركزي، لتغيير أجواء المقصورة بحسب تفضيلات الركاب.
كما اهتمت ميتسوبيشي بالتفاصيل العملية، من خلال توفير مساحات تخزين وتجهيزات مخصصة للركاب في مختلف الصفوف، بما يعزز الاستخدام العائلي للسيارة.
محرك تيربو يجمع بين الأداء والكفاءة
على مستوى الأداء، تعتمد «ديستينيتور» على محرك بنزين 1.5 لتر MIVEC Turbo، مقترن بناقل حركة أوتوماتيكي من نوع CVT، وهي تركيبة تقول ميتسوبيشي إنها تستهدف تحقيق توازن بين الاستجابة والأداء وكفاءة استهلاك الوقود.
وتأتي السيارة بنظام دفع أمامي، مع الاستفادة من تقنيات التحكم المتقدمة، من بينها نظام Active Yaw Control (AYC)، بهدف تحسين الثبات والتعامل مع مختلف ظروف الطريق والطقس.
كما توفر السيارة خمسة أوضاع للقيادة، تتيح تكييف أدائها بحسب طبيعة الطريق والظروف المحيطة، إلى جانب نظام تعليق جرى ضبطه مع التركيز على الراحة والتعامل مع الطرق ذات الأسطح المتنوعة.
السلامة.. واحدة من أبرز نقاط القوة
لم تغفل ميتسوبيشي جانب السلامة، إذ حصلت «ديستينيتور» على خمس نجوم، وهي أعلى تصنيف، في اختبارات ASEAN NCAP لعام 2025.
وتضم السيارة مجموعة من أنظمة مساعدة السائق، من بينها مثبت السرعة المتكيف، ونظام التحذير من النقطة العمياء، والتنبيه من حركة المرور الخلفية، ونظام التحذير من مغادرة السيارة الأمامية، والمصابيح العالية الأوتوماتيكية، إضافة إلى نظام مراقبة محيط السيارة.
كما تتوفر ست وسائد هوائية، إلى جانب هيكل عالي الصلابة صمم للمساعدة على امتصاص طاقة الاصطدام والحد من تشوه المقصورة في حال وقوع حادث.
سيارة عائلية بطموح عالمي
لا تبدو «ديستينيتور» مشروعًا محدودًا بسوق واحدة، إذ بدأت ميتسوبيشي طرحها في إندونيسيا خلال يوليوز 2025، قبل توسيع حضورها إلى أسواق أخرى في جنوب شرق آسيا، مع خطط لتسويقها في جنوب آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا، وصولًا إلى نحو 70 دولة.
ويعكس هذا الانتشار الطموح الذي تراهن عليه ميتسوبيشي لهذا الطراز، خصوصًا في الأسواق التي تحظى فيها السيارات العائلية ذات السبعة مقاعد بإقبال متزايد.
تقدم ميتسوبيشي ديستينيتور 2026 نفسها كسيارة SUV عائلية تحاول تحقيق توازن بين عدة عناصر في وقت واحد: سبعة مقاعد، مساحة داخلية رحبة، تصميم عصري، تقنيات رقمية متقدمة، تجهيزات راحة متعددة، ومحرك تيربو يسعى إلى الجمع بين الأداء والكفاءة.
وبفضل حزمة السلامة المتقدمة وحصولها على أعلى تصنيف في اختبارات ASEAN NCAP، تضيف السيارة عنصرًا آخر إلى معادلتها، هو التركيز على حماية الركاب إلى جانب الراحة والتكنولوجيا.
وبذلك، تبدو «ديستينيتور» محاولة واضحة من ميتسوبيشي لإعادة تعريف السيارة العائلية المتوسطة: سيارة رحبة للاستخدام اليومي، مريحة في السفر، ومجهزة بتقنيات تجعل تجربة القيادة أكثر سهولة وأمانًا، من دون أن تتخلى عن روح الـSUV.
الرئيسية























































