وسيكون جمهور المنصة على موعد مع أسماء وازنة بصمت تاريخ الأغنية الشعبية بالمغرب، من بينها عبد العزيز الستاتي، وعبد الله الداودي، والصنهاجي، والستاتية، وفاطمة تبعمرانت، إضافة إلى أولاد البوعزاوي ومجموعة من الفنانين الآخرين الذين ينتظر أن يحيوا سهرات استثنائية مليئة بالحماس والإيقاعات التراثية التي تحظى بشعبية واسعة لدى المغاربة.
ويأتي هذا البرمجة الفنية بعد الانتقادات التي رافقت بعض الدورات السابقة للمهرجان، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن حضور الأغنية المغربية لم يكن في مستوى مكانتها داخل التظاهرة الفنية الأكبر في المملكة. ويبدو أن إدارة المهرجان اختارت هذه السنة إعادة الاعتبار للفن المغربي الأصيل من خلال تخصيص مساحة أكبر لنجوم الأغنية الشعبية والتراثية، ومنحهم فرصة للتألق أمام جمهور واسع.
وتؤكد هذه الخطوة حرص مهرجان موازين على تحقيق التوازن بين الانفتاح على الألوان الموسيقية العالمية والاحتفاء بالموروث الفني المغربي، الذي يشكل جزءًا أساسيًا من الهوية الثقافية الوطنية.
ومع هذا البرنامج الغني، ينتظر أن تعيش منصة سلا على وقع أمسيات فنية استثنائية، تجمع بين الأصالة والفرجة، وتؤكد مرة أخرى المكانة المتميزة التي تحتلها الأغنية الشعبية في قلوب المغاربة.ُ
ويأتي هذا البرمجة الفنية بعد الانتقادات التي رافقت بعض الدورات السابقة للمهرجان، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن حضور الأغنية المغربية لم يكن في مستوى مكانتها داخل التظاهرة الفنية الأكبر في المملكة. ويبدو أن إدارة المهرجان اختارت هذه السنة إعادة الاعتبار للفن المغربي الأصيل من خلال تخصيص مساحة أكبر لنجوم الأغنية الشعبية والتراثية، ومنحهم فرصة للتألق أمام جمهور واسع.
وتؤكد هذه الخطوة حرص مهرجان موازين على تحقيق التوازن بين الانفتاح على الألوان الموسيقية العالمية والاحتفاء بالموروث الفني المغربي، الذي يشكل جزءًا أساسيًا من الهوية الثقافية الوطنية.
ومع هذا البرنامج الغني، ينتظر أن تعيش منصة سلا على وقع أمسيات فنية استثنائية، تجمع بين الأصالة والفرجة، وتؤكد مرة أخرى المكانة المتميزة التي تحتلها الأغنية الشعبية في قلوب المغاربة.ُ
الرئيسية























































