مشروع شبابي برؤية مواطنة
ويقف وراء مشروع «SAWTI» المقاولان المغربيان إسماعيل لحلو وياسين لحلو كمال، اللذان اختارا إطلاق منصة غير ربحية تهدف إلى تسهيل ولوج المواطنين إلى المعلومات السياسية بطريقة مبسطة وحيادية. ويؤكد القائمون على المشروع أن الهدف الأساسي يتمثل في تقريب المعلومة من المواطن، وتمكينه من فهم أفضل للآليات السياسية والانتخابية التي تؤثر في حياته اليومية، بعيداً عن التعقيد الذي يطبع أحياناً الخطاب السياسي أو الإداري.
ومن أبرز نقاط قوة المنصة اعتمادها على مقاربة متعددة اللغات، تسمح بالوصول إلى شرائح واسعة من المواطنين داخل المغرب وخارجه. وتتوفر المنصة حالياً بتسع لغات مختلفة، تشمل الدارجة المغربية والعربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والهولندية والألمانية، مع العمل على إدراج اللغة الأمازيغية خلال المرحلة المقبلة. ويعكس هذا التوجه رغبة القائمين على المشروع في مخاطبة المغاربة بمختلف خلفياتهم اللغوية والثقافية، إضافة إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
خدمات رقمية لتسهيل المشاركة الانتخابية
وتقدم «SAWTI» مجموعة من الخدمات العملية المرتبطة بالمشاركة السياسية، من بينها تمكين المستخدمين من التحقق من تسجيلهم في اللوائح الانتخابية بطريقة سريعة ومبسطة. كما توفر إمكانية التسجيل في اللوائح الانتخابية عبر الإنترنت، ما يساهم في تسهيل الإجراءات الإدارية وتقريب الخدمات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية من المواطنين. وتسعى هذه الخدمات إلى تشجيع الانخراط في العملية الديمقراطية وتجاوز بعض الصعوبات التي قد تواجه المواطنين أثناء البحث عن المعلومات أو استكمال الإجراءات المرتبطة بالتسجيل الانتخابي.
اهتمام خاص بمغاربة العالم
وتولي المنصة أهمية خاصة للمغاربة المقيمين بالخارج، من خلال توفير معلومات مخصصة تهم كيفية المشاركة في الانتخابات والاستحقاقات الوطنية من خارج أرض الوطن. ويكتسي هذا الجانب أهمية كبيرة بالنظر إلى حجم الجالية المغربية المنتشرة عبر مختلف دول العالم، والدور الذي تلعبه في دعم التنمية الوطنية والحفاظ على الروابط مع الوطن الأم.
اختبار سياسي تفاعلي قيد الإعداد
وفي إطار تطوير خدماتها الرقمية، تعتزم منصة «SAWTI» إطلاق اختبار تفاعلي جديد يهدف إلى مساعدة المستخدمين على التعرف بشكل أفضل على توجهاتهم السياسية. وسيعتمد هذا الاختبار على تحليل آراء المشاركين ومواقفهم من عدد من القضايا المجتمعية والاقتصادية والثقافية، بهدف تقديم صورة تقريبية عن القيم والتوجهات التي تعكس اختياراتهم الفكرية والسياسية. ويُنتظر أن يشكل هذا النوع من الأدوات التفاعلية وسيلة مبتكرة لتعزيز الوعي السياسي وتشجيع النقاش العمومي البناء بين مختلف فئات المجتمع.
التكنولوجيا في خدمة الديمقراطية
ويعكس مشروع «SAWTI» توجهاً متزايداً نحو توظيف التكنولوجيا الرقمية في خدمة المشاركة المواطنة وتعزيز الشفافية والحق في الوصول إلى المعلومات. ففي عالم يشهد تدفقاً هائلاً للمعطيات والأخبار، تبرز الحاجة إلى منصات موثوقة قادرة على تقديم معلومات دقيقة ومبسطة تساعد المواطنين على اتخاذ قرارات واعية ومستنيرة. كما ينسجم هذا المشروع مع التحولات التي يعرفها المغرب في مجال الرقمنة وتحديث الخدمات العمومية، ومع الجهود الرامية إلى تعزيز انخراط الشباب في الحياة العامة.
نحو مواطن أكثر اطلاعاً ومشاركة
ويراهن مؤسسو «SAWTI» على أن تساهم المنصة في بناء علاقة أكثر قرباً بين المواطن والمعلومة السياسية، من خلال توفير محتوى مبسط ومتعدد اللغات وأدوات رقمية حديثة تسهل فهم القضايا العامة. ومع استمرار تطوير خدماتها وإضافة خصائص جديدة، تبدو المنصة مؤهلة للعب دور مهم في تعزيز الثقافة السياسية الرقمية بالمغرب، وفتح آفاق جديدة أمام مشاركة مواطنة أكثر وعياً وفعالية في المستقبل.
ومن أبرز نقاط قوة المنصة اعتمادها على مقاربة متعددة اللغات، تسمح بالوصول إلى شرائح واسعة من المواطنين داخل المغرب وخارجه. وتتوفر المنصة حالياً بتسع لغات مختلفة، تشمل الدارجة المغربية والعربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والهولندية والألمانية، مع العمل على إدراج اللغة الأمازيغية خلال المرحلة المقبلة. ويعكس هذا التوجه رغبة القائمين على المشروع في مخاطبة المغاربة بمختلف خلفياتهم اللغوية والثقافية، إضافة إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
خدمات رقمية لتسهيل المشاركة الانتخابية
وتقدم «SAWTI» مجموعة من الخدمات العملية المرتبطة بالمشاركة السياسية، من بينها تمكين المستخدمين من التحقق من تسجيلهم في اللوائح الانتخابية بطريقة سريعة ومبسطة. كما توفر إمكانية التسجيل في اللوائح الانتخابية عبر الإنترنت، ما يساهم في تسهيل الإجراءات الإدارية وتقريب الخدمات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية من المواطنين. وتسعى هذه الخدمات إلى تشجيع الانخراط في العملية الديمقراطية وتجاوز بعض الصعوبات التي قد تواجه المواطنين أثناء البحث عن المعلومات أو استكمال الإجراءات المرتبطة بالتسجيل الانتخابي.
اهتمام خاص بمغاربة العالم
وتولي المنصة أهمية خاصة للمغاربة المقيمين بالخارج، من خلال توفير معلومات مخصصة تهم كيفية المشاركة في الانتخابات والاستحقاقات الوطنية من خارج أرض الوطن. ويكتسي هذا الجانب أهمية كبيرة بالنظر إلى حجم الجالية المغربية المنتشرة عبر مختلف دول العالم، والدور الذي تلعبه في دعم التنمية الوطنية والحفاظ على الروابط مع الوطن الأم.
اختبار سياسي تفاعلي قيد الإعداد
وفي إطار تطوير خدماتها الرقمية، تعتزم منصة «SAWTI» إطلاق اختبار تفاعلي جديد يهدف إلى مساعدة المستخدمين على التعرف بشكل أفضل على توجهاتهم السياسية. وسيعتمد هذا الاختبار على تحليل آراء المشاركين ومواقفهم من عدد من القضايا المجتمعية والاقتصادية والثقافية، بهدف تقديم صورة تقريبية عن القيم والتوجهات التي تعكس اختياراتهم الفكرية والسياسية. ويُنتظر أن يشكل هذا النوع من الأدوات التفاعلية وسيلة مبتكرة لتعزيز الوعي السياسي وتشجيع النقاش العمومي البناء بين مختلف فئات المجتمع.
التكنولوجيا في خدمة الديمقراطية
ويعكس مشروع «SAWTI» توجهاً متزايداً نحو توظيف التكنولوجيا الرقمية في خدمة المشاركة المواطنة وتعزيز الشفافية والحق في الوصول إلى المعلومات. ففي عالم يشهد تدفقاً هائلاً للمعطيات والأخبار، تبرز الحاجة إلى منصات موثوقة قادرة على تقديم معلومات دقيقة ومبسطة تساعد المواطنين على اتخاذ قرارات واعية ومستنيرة. كما ينسجم هذا المشروع مع التحولات التي يعرفها المغرب في مجال الرقمنة وتحديث الخدمات العمومية، ومع الجهود الرامية إلى تعزيز انخراط الشباب في الحياة العامة.
نحو مواطن أكثر اطلاعاً ومشاركة
ويراهن مؤسسو «SAWTI» على أن تساهم المنصة في بناء علاقة أكثر قرباً بين المواطن والمعلومة السياسية، من خلال توفير محتوى مبسط ومتعدد اللغات وأدوات رقمية حديثة تسهل فهم القضايا العامة. ومع استمرار تطوير خدماتها وإضافة خصائص جديدة، تبدو المنصة مؤهلة للعب دور مهم في تعزيز الثقافة السياسية الرقمية بالمغرب، وفتح آفاق جديدة أمام مشاركة مواطنة أكثر وعياً وفعالية في المستقبل.
الرئيسية



















































