حياتنا

من أبيدجان إلى بلدية شيباغان.. مهاجر إيفواري يصنع مساراً سياسياً لافتاً في كندا


قصة اندماج لافتة كتب فصولها قاسم دومبيا، المولود في كوت ديفوار، بعدما انتقل إلى كندا كطالب في بداية الألفية، قبل أن يشق طريقه في الحياة السياسية المحلية إلى أن أصبح رئيساً لبلدية شيباغان في مقاطعة نيو برونزويك، ثم رئيساً للجمعية الفرنكوفونية لرؤساء البلديات في المقاطعة.



ووصل دومبيا إلى كندا سنة 2000 من أجل متابعة دراسته بجامعة مونكتون، وهي مؤسسة جامعية فرنكوفونية تقع في أكبر مدن نيو برونزويك ومركزها الاقتصادي. وبعد سنوات من الانخراط في الشأن المحلي، تمكن في ماي 2021 من الفوز برئاسة بلدية شيباغان، قبل أن يُعاد انتخابه في نونبر 2022.

وتضم المدينة اليوم نحو 4 آلاف نسمة، كما تحتضن واحداً من فروع جامعة مونكتون، إلى جانب فرعي إدموندستون ومونكتون.

وفي 26 يونيو الماضي، انتُخب دومبيا أيضاً رئيساً لـالجمعية الفرنكوفونية لرؤساء بلديات نيو برونزويك، التي تمثل عدداً من الجماعات المحلية الناطقة بالفرنسية داخل المقاطعة الكندية ثنائية اللغة.

ويحمل مساره رمزية خاصة، إذ أصبح عند انتخابه أول رئيس بلدية أسود في تاريخ نيو برونزويك، كما يقدمه النص باعتباره أول رئيس بلدية أسود مولود في إفريقيا على مستوى كندا، وخامس رئيس بلدية أسود مولود خارج البلاد، بعد أربعة منتخبين من أصول هاييتية.

واللافت أن هؤلاء المنتخبين الخمسة وصلوا جميعاً إلى رئاسة بلديات داخل مدن كندية ذات حضور فرنكوفوني، سواء في كيبيك أو نيو برونزويك أو أونتاريو، ما يعكس بدوره حضور الهجرة داخل المجال السياسي المحلي للمجتمعات الناطقة بالفرنسية.

وتُعد نيو برونزويك المقاطعة الوحيدة في كندا التي تتمتع رسمياً بنظام ثنائي اللغة، الفرنسية والإنجليزية، فيما يمثل السكان الفرنكوفونيون حوالي ثلث سكانها البالغ عددهم قرابة 900 ألف نسمة، مع تمركز قوي في شمال وشرق المقاطعة.

وتندرج هذه المناطق ضمن الفضاء التاريخي المعروف باسم أكاديا، بينما تعد منطقة مونكتون من أكثر المناطق دينامية، مدفوعة بالنمو الديمغرافي والاقتصادي واستقطاب سكان جدد.

ومع تزايد حاجيات سوق الشغل وشيخوخة السكان، أصبحت نيو برونزويك تراهن بشكل أكبر على الهجرة الدولية، خاصة الهجرة الفرنكوفونية، عبر عدد من البرامج الفدرالية والإقليمية، من بينها مسارات الهجرة المرتبطة بنظام Entrée express.

ويأتي هذا التوجه في سياق رغبة كندية في تعزيز وزن المجتمعات الفرنكوفونية خارج كيبيك، مع رفع عدد الأماكن المخصصة لهذا النوع من الهجرة خلال السنوات الأخيرة.

وبفضل طابعها الرسمي ثنائي اللغة، وانتشار عدد من المدن والمناطق ذات الأغلبية الفرنكوفونية، إضافة إلى قربها الجغرافي من كيبيك، تُطرح نيو برونزويك كواحدة من أبرز الوجهات أمام المهاجرين الفرنكوفونيين الراغبين في الاستقرار بكندا خارج مقاطعة كيبيك.

قصة قاسم دومبيا تختصر بذلك مساراً بدأ بالدراسة والهجرة، وانتقل إلى المشاركة السياسية المحلية، قبل أن يصل إلى موقع تمثيلي داخل واحدة من أبرز شبكات المنتخبين الفرنكوفونيين في المقاطعة.




الثلاثاء 15 سبتمبر 2026

              

آخر الأخبار | حياتنا | صحتنا | فن وفكر | لوديجي ستوديو | كتاب الرأي | أسرتنا | تكنو لايف | بلاغ صحفي | لوديجي ميديا [L'ODJ Média] | كيوسك | اقتصاديات | فيديوهات | كلاكسون | سپور | وطني مستقبلي


Bannière Réseaux Sociaux

Bannière Lodj DJ


















LODJ24 TV
آخر الأخبار
جاري تحميل الأخبار...
BREAKING NEWS
📰 Chargement des actualités...







Buy cheap website traffic